۱۲
كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ
۰.نقل مصنِّف كتاب معادن الحكمة ۱ رحمه الله ، كتابه عليه السلام إلى أبي موسى مع ابن عبَّاس ومحمّد بن أبي بكر من الرَّبَذَة ، وَلكِنّ المسعوديَّ ـ في مروج الذَّهب ـ نقله بنحو آخر :« اعتَزِل عَمَلَنا يا ابنَ الحائِكِ ، مَذمُوما مَدْحُورا ، فَما هذا أوَّلَ يومِنا مِنكَ ، وإنَّ لكَ فِينا لهَناتٍ وهُنَيَّاتٍ » . ۲
۰.وقد نقله الطَّبري في تاريخه ، هكذا :
بعَث [ أمير المؤمنين ] قَرَظَةَ بن كَعْب الأنْصاريّ أميرا على الكوفة ، وكتَب معه إلى أبي موسى :« أمَّا بعدُ ، فقد كنت أرَى أن بُعدَكَ مِن هَذا الأمْرِ الَّذي لم يَجعَلِ اللّهُ عز و جللَكَ مِنهُ نَصِيبا ، سَيَمْنَعُكَ من رَدّ أمري ، وَقَد بَعَثْتُ الحسنَ بن عليٍّ وَعَمَّار بن ياسِر يَسْتَنْفِران النَّاسَ ، وَبَعثْتُ قَرَظَةَ بن كَعْبٍ واليا على المصر ، فاعتَزِل عَمَلَنا مَذمُوما مَدحُورا ، فإنْ لم تفعل، فإنِّي قد أَمَرْتُهُ أن يُنابِذَكَ ، فإنْ نابَذْتَهُ فَظَفَر بِكَ أنْ يُقَطِّعَكَ آرابا » . ۳
أبو مُوسَى الأشْعَرِيّ
هو عبد اللّه بن قَيْس بن سُلَيْم، المشهور بأبيموسى الأشْعَرِيّ . من أهل اليمن ۴ ،
1.معادن الحكمة : ج۱ ص۳۴۴ الرقم۵۵ .
2.مروج الذَّهب : ج۲ ص۳۶۸ .
3.تاريخ الطبري: ج۴ ص۵۰۰ ، الكامل فيالتاريخ: ج۳ ص۱۳۳ ، جمهرة رسائل العرب: ج۱ ص۳۷۴ الرقم ۳۶۲.
4.تاريخ الإسلام للذهبي : ج۳ ص۵۴۸ ، الفتوح : ج۴ ص۱۹۸ ، الإمامة والسياسة : ج۱ ص۱۵۱ ؛ وقعة صفّين : ص۵۰۰ .