بذلِك ، قال : اكتموا هذا ، وأنْكروه ، ولا تُقِرُّوا بهِ ، فإنَّه إنْ يظهَر طمعَ مَلِكُ العَرب ، وفي ذلك فَسادُنا وهَلاكُنا ، فمَن كان من خواصِّ قَيصَرَ وخَدَمِهِ وأهْلِهِ على هذا الرَّأي كَتَموه ، وهرقل ۱ أظْهَر النَّصرانيَّة وقوي أمره ، والحمد للّه وحدَه وصلَّى اللّه على محمَّد وآله الطَّاهرين . ۲
۵
كتابه عليه السلام إلى عمر بن الخَطَّاب
في المناقب : استعجم عليه ـ عمر ـ شيء، ونازع عبد الرَّحمان ، فكتبنا إليه أن يتجشَّم بالحضور ، فكتَب إليهما :
« العِلمُ يُؤْتَى ولا يَأتِي » .
فقال عمر : هناك شيخٌ من بني هاشم ، وأثارة من علم ، يُؤتَى إليهِ ولا يأتِي . ۳
1.كلمة « هرقل » نقلناها من البحار.
2.إرشاد القلوب : ص۳۶۵ وراجع : بحار الأنوار : ج۱۰ ص۶۱ .
3.المناقب لابن شهرآشوب : ج۲ ص۳۱ ، بحار الأنوار : ج۴۰ ص۱۴۸ . وفيه: « فكتبا إليه » بدل « فكتبنا إليه » وهو أنسب للسياق.