457
مكاتيب الأئمّة

« أدِّ أمانَتَكَ ، وَوَفِّ صَفْقَتَكَ ، ولا تَخُنْ مَن خَانَكَ ، وأحسِن إلى مَن أساءَ إليْكَ ، وكافِ مَن أحسَنَ إليْكَ ، واعْفُ عَمَّن ظلَمكَ ، وادْعُ لمَن نَصَرَكَ ، وأَعْطِ مَن حَرَمَكَ ، وتواضَعْ لِمَنْ أعْطاكَ ، واشْكُر اللّهَ كَثِيرا على ما أولاكَ ، واحمَدْهُ على ما أبْلاكَ » . ۱
« إنْهَ عَنِ الحُكْرَةِ ، فمَن رَكَبَ النَّهْيَ ، فأَوْجِعْهُ ، ثُمَّ عَاقِبْه بإظهار ما احْتُكِر ». ۲
« وإيَّاكَ والنَّوحَ علَى المَيِّتِ بِبَلَدٍ يَكُونُ لَكَ بهِ سُلْطانٌ » . ۳
كتَب عليّ عليه السلام إلى رُفاعَة ؛ يأمُرُه بطَرْد أهل الذِّمَّة من الصَّرْف . ۴
« لا حِمى إلاَّ مِن ظَهْر مُوِنٍ ، وظَهْر فَرَسٍ مُجاهِدٍ ، وحَرِيمِ بئرٍ ، وحَرِيم نهْرٍ ، وحرِيمِ حِصْنٍ ، والحُرْمةِ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ وهِيَ الحُجُبُ ، وحَرِيمٍ بَيْنَ الحَلالِ والحَرامِ ، لا مَرْتَعَ فيهِ ، وحرِيمٍ لا يوَنُ في الأوَّلين والآخرين ، وحرِيمٍ حَرَّمَتْهُ الرَّحِمُ ، وحَرِيمِ ما جاوَزَ الأربَعَ مِنَ الحَرائِرِ ، وحَرِيمِ القَضاء » . ۵
عليّ عليه السلام : ـ أنَّه استَدْرَك على ابن هَرْمَةَ خِيَانَةً ، وكان على سُوق الأهواز ، فكتَب إلى رُفاعَة ـ
« إذا قَرأْتَ كتابِي فَنَحِّ ابنَ هَرْمَةَ عَنِ السُّوقِ ، وأوقِفْهُ للنَّاسِ ، واسْجُنْهُ ، ونادِ علَيْهِ ، واكتُبْ إلى أهْلِ عَمَلِكَ تُعْلِمُهُم رَأيِي فيهِ ، ولا تَأْخُذْكَ فيهِ غَفلةٌ ولا تَفرِيطٌ فَتَهلِكَ عِندَ اللّهِ ، وأعْزِلُكَ أَخْبَثَ عزلَةٍ ، وأُعِيذُكَ باللّهِ مِن ذلِكَ ، فإذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ

1.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۸۷ ح۱۷۴۱ .

2.دعائم الإسلام : ج۲ ص۳۶ ح۸۰ .

3.دعائم الإسلام : ج۱ ص۲۲۷ ، بحار الأنوار : ج۸۲ ص۱۰۱ .

4.دعائم الإسلام : ج۲ ص۳۸ ح۸۶ .

5.دستور معالم الحكم : ص۱۱۱ .


مكاتيب الأئمّة
456

يَذهَبُ بالبَهاءِ ، ويُجَرِّى ءُ الخُصومَ علَى الاعتداءِ .
إيَّاكَ وقَبولَ التُّحَفِ مِنَ الخُصومِ ، وحاذِرِ الدُّخْلَةَ ، مَن ائتَمَنَ امرأةً حَمْقاءَ ، ومَن شاوَرَها فَقَبِلَ مِنها نَدِمَ ، احْذَر مِن دَمْعَةِ المُوِنِ ، فَإنَّها تَقْصِفُ من دَمَّعها ، وتُطفِئُ بُحُورَ النِّيرَانِ عَن صاحِبِها ، لا تَنْبُز الخُصومَ ، ولا تَنْهرْ السَّائِلَ ، ولا تُجالِسْ في مَجلِسِ القَضاءِ غَيْرَ فَقِيهٍ ، ولا تُشاوِرْ في الفُتيا ، فإنَّما المَشورةُ في الحَرْبِ ومَصالِحِ العاجِلِ ، والدِّينُ ليسَ هُوَ بالرَّأي ، إنَّما هُوَ الاتِّبَاعُ ، لا تُضَيِّعِ الفَرائِضَ ، وتَتَّكِلْ علَى النَّوافِلِ ، أحسِن إلى مَنْ أساءَ إليك ، واعْفُ عَمَّن ظلَمَكَ ، وادعُ لِمَن نَصَرَكَ ، وأعْطِ مَن حَرَمَك وتَواضَعْ لِمَنْ أعطَاكَ ، واشكُر اللّهَ على ما أوْلاَكَ ، واحْمَدْهُ علَى ما أبْلاَكَ .
العِلْمُ ثَلاثةٌ : آيةٌ مُحكَمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتبَعَةٌ ، وفريضَةٌ عادِلةٌ ، ومَلاَكُهُنَّ أمرُنَا » . ۱
« لا تَستعمِل مَن لا يُصدِّقُكَ ، ولا يُصَدِّقُ قَوْلَكَ فِينا ، وإلاَّ فاللّهُ خَصْمُكَ وطالِبُكَ ، لا تُوَلِّ أمرَ السُّوقِ ذا بِدْعَةٍ وإلاَّ فأنْتَ أعلَمُ » . ۲
« مَنْ تَنقّصَ نبيَّا فلا تُناظِرْهُ » . ۳
عن عليّ عليه السلام أنَّه كتب إلى رُفاعَة ، وهو رُفاعَة بن شَدَّاد ، وكان قاضيا لعليّ عليه السلام بالأهواز :
« أنْ يأمُرَ القصَّابِينَ أنْ يُحْسِنوا الذَّبحَ ، فمَن صمَّم فَلْيُعَاقِبْهُ ، وْليُلْقِ ما ذَبَحَ إلى الكِلابِ » . ۴
« لا قِسْمَةَ فيما لا يَتَبَعَّضُ ، يعني ما لا يَتَجَزَّأُ على أنْصِباءِ الشُّرَكاءِ » . ۵

1.دعائم الإسلام : ج۲ ص۵۳۴ ح۱۸۹۹ راجع : دستور معالم الحكم : ص۶۳ .

2.دعائم الإسلام : ج۲ ص۵۳۰ ح۱۸۸۲ .

3.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۵۹ ح۱۶۱۹ .

4.دعائم الإسلام : ج۲ ص۱۷۶ ح۶۳۴ ، بحار الأنوار : ج۶۵ ص۳۲۸ ح۴۹ .

5.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۹۹ ح۱۷۸۲ .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5975
صفحه از 568
پرینت  ارسال به