403
مكاتيب الأئمّة

لقد اشتبه الأمر على البلاذري ، وفي الحقيقة هذا صورة أخرى من كتابه عليه السلام إلى زياد بن حفصة .

۱۲۵

كتابه في الصلح

كتاب الصلح بينه عليه السلام وبين معاوية :
[ أورد مصنف كتاب معادن الحكمة ۱ قصّة الحَكَمين عن أمالي الشَّيخ الطُّوسيّ رحمه الله ، واقتصر على ما جرى وقتئذ من كلام معاوية وعَمْرو بن عاص لعنهما اللّه تعالى حول مَحوِ كلمة أمير المؤمنين من الكتاب ، وكلام الأحنف والأشْعَث وكلام أمير المؤمنين عليه السلام ، ولم ينقل نصّ الكتاب ، ولعلّه لِزَعْمٍ أنَّه ليسَ مِن مَكتوباتِهِ بِخَطّ يدِهِ ، ولا من إملاء كان منه عليه السلام ،قال : ] أخبرنا مُحَمَّد بن محمّد ، فقال أخبرني أبو عُبيد اللّه مُحَمَّد بن عِمْرَان المرزباني ، فقال حدَّثنا مُحَمَّد بن موسى ، فقال حدَّثني مُحَمَّد بن أبي السّري ، فقال حدّثنا هِشام ، عن أبي مِخْنَف ، عن عبد الرَّحمن بن جُنْدُب ، عن أبيه ، قال : لمَّا وقع الاتفاق على كتب القضيَّة بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين معاوية بن أبي سُفْيَان ، حضر عَمْرو بن العاص في رجال من أهل الشَّام ، وعبد اللّه بن عبَّاس في رجال من أهل العراق ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام للكاتب : اكتب : « هذا ما تقاضى عَليهِ أميرُ المُومِنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ومُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيَان . . . ۲

1.معادن الحكمة : ج۱ ص۲۸۸ .

2.الأمالي للطوسي : ص۱۸۷ ح۳۱۵ ، وقعة صفِّين : ص۵۰۴ و۵۰۸ و۵۱۰ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج۳ ص۱۸۴ ، بحار الأنوار : ج۳۳ ص۳۱۴ و۳۱۶ ، تاريخ اليعقوبي : ج۱ ص۱۸۹ نحوه ؛ أنساب الأشراف : ج۳ ص۱۰۸ ، تاريخ الطبري : ج۵ ص۵۳ ، الكامل في التاريخ : ج۲ ص۳۸۸ ، الأخبار الطوال : ص۱۹۴ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج۲ ص۲۳۳ ، الفتوح : ج۴ ص۲۰۱ ، الإمامة والسياسة : ج۱ ص۱۵۱ ، البداية والنهاية : ج۷ ، ص۲۷۷ ، تاريخ ابن خلدون : ج۲ ص۶۳۴ .


مكاتيب الأئمّة
402

وفي تاريخ الطبري ـ بعد أن ذكر خطبة الإمام عليه السلام يستنفر النَّاس لإغاثة محمّد بن أبي بكر وأصحابه ، وعدم استجابة النَّاس له عليه السلام ـ : فقام إليه مالك بن كَعْب الهَمْدانِيّ ثمّ الأرْحَبيّ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، اندب النَّاس فإنّه لا عطر بعد عروس ۱ ، لمثل هذا اليوم كنت أدّخر نفسي ، والأجر لا يأتي إلاّ بالكرّة ، اتّقوا اللّه وأجيبوا إمامكم ، وانصروا دعوته ، وقاتلوا عدوّه ، أنا أسير إليها يا أمير المؤمنين ، قال : فأمر عليّ مناديه سعد ا ، فنادى في النَّاس : ألا انتَدِبُوا إلى مِصرَ مَعَ مالِكِ بنِ كَعْبٍ ۲ .

۱۲۴

كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ

۰.نقل البَلاذري في أمر خِرّيت بن راشِد :فكتب عليّ إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ :« إنِّي كنتُ أمرتُكَ بالمُقامِ في دِيرِ أبي موسَى فِيمَنْ ضَمَمتُ إليكَ إلى أنْ يَتَّضِحَ خَبَرُ القَوْمِ الظَّالِمِي أنْفُسِهِم الباغِينَ علَى أهْلِ دِينِهِم ، وقَدْ بَلَغنِي أنَّ جَماعَةً مَرُّوا بِقَرْيَةٍ ، يُقال لَها : « نفر » ، فَقَتلُوا رَجُلاً مِن أهْلِ السَّوادِ مُصَلِّيا ، فانَهَضْ إليْهِم علَى اسْمِ اللّهِ ، فَإنْ لَحِقْتَهُم فادعُهُم إلى الحَقِّ ، فإنْ أَبوْهُ فنَاجِزْهُم ، واسْتَعِنْ باللّهِ عَليهِم » .

ففاتوه ولم يلقهم ، وذلك قبلَ خُروج أبي مُوسى للحَكَم . ۳

1.لا مَخبَأ لِعِطرٍ بَعدَ عَرُوسٍ ، ويُروى : لا عِطرَ بعد عَرُوسٍ : أول من قال ذلك امرأةٌ من عُذرَة يُقال لها أسماء بنت عبد اللّه ، وكان لها زوجٌ من بني عمِّها يُقال له عروس ، فمات عنها . . . ، فقالت : لا عِطرَ بعد عَرُوس ، فذهبت مثلاً يضرب لمن لا يُدَّخَرُ عنه نَفيسٌ ( مجمع الأمثال : ج ۳ ص۱ الرقم۳۴۹۱ ) .

2.تاريخ الطبري : ج۵ ص۱۰۷ ، الكامل في التاريخ : ج۲ ص۴۱۴ نحوه ؛ الغارات : ج۱ ص۲۹۲ .

3.أنساب الأشراف : ج۳ ص۱۷۸ .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5422
صفحه از 568
پرینت  ارسال به