ومُحَمَّدٍ وآلِهِ في كِتابِ اللّهِ فافْعَلْ » . ۱
۵۷
كتابه عليه السلام إلى معاوية
۰.قال الحافظ ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم المُستملي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الشَّحامي الحافظ ، حدَّثني أبو منصور محمَّد بن عبد اللّه الفقيه الزَّاهد ، أنبأنا أبو عمرو أحمد بن محمَّد النَّحوي ، بأسناد له : أنَّ يَحْيَى بن خالد البَرْمَكيّ لمَّا حُبِس ، كتَب من الحبْس إلى الرَّشيد : إنَّ كلَّ يوم يمضي من بؤس ۲ يمضي من نعمتك مثله ، والموعد المحشر ، والحكم الدَّيَّان ، وقد كتبت إليك بأبيات كتب بها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، إلى معاوية بن أبي سُفْيَان :
أما واللّهِ إنَّ الظُّلمَ شُؤمٌوما زالَ المُسِيءُ هو الظَّلُومُ
إلَى الدَيَّانِ يوْمَ الدِّينِ نَمْضِيوعِندَ اللّهِ يَجْتَمِعُ الخُصُومُ
تَنامُ ولمْ تنَمْ عَنْكَ المَناياتَنَبَّهْ لِلْمَنِيَّةِ يا نَؤوْمُ
لأمرٍ مّا تصَرَّمَتِ اللَّياليلأمرٍ ما تحَرَّكتِ النُّجومُ ۳
[ أقول : هذه الأبيات موجودة في الدِّيوان بزيادات وهي : ]
« أما واللّهِ إنَّ الظُّلمَ شُؤْمٌولا زال المُسِي هو الظَّلومُ
إلى الديَّانِ يَوْمَ الدِّينِ نَمْضيوعند اللّه يَجتمِع الخُصُومُ
ستَعلَمُ في الحِسابِ إذا التَقَيناغَدَا عِندَ المَليكِ مَنِ الغَشُومُ
ستَنْقَطِعُ اللَّذاذَةُ عَن أُناسٍمِنَ الدُّنيا وتَنقَطِعُ الهُمُومُ
لأمرٍ مَّا تصرَّفَتِ اللَّياليلأمرٍ مَّا تحَرَّكَتِ النُّجُومُ
سَلِ الأيَّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّتْسَتُخْبِرُكَ المَعالِمُ والرُّسُومُ
تَرومُ الخُلْدَ في دارِ المَنايافَكَمْ قَد رَامَ مِثلَكَ ما تَرُومُ
تَنام ولم تَنَمْ عَنْكَ المَناياتَنَبَّهْ لِلْمَنِيَّة يا نَؤومُ
لَهَوْتَ عَنِ الفَناءِ وأنتَ تَفنىفَما شيءٌ مِنَ الدُّنيا يَدُومُ
تَموتُ غَدَا وأنتَ قريرُ عَيْنٍمِنَ العَضلات في لُجَجٍ تَعُومُ » ۴
1.الغارات : ج۱ ص ۲۰۲ ، بحار الأنوار : ج۳۳ ص۱۳۹ .
2.كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب: «بؤسي».
3.تاريخ مدينة دمشق : ج۴۲ ص۴۵۹ .
4.الديوان المنسوب إلى الإمام علي عليه السلام : ص ۵۶۰ الرقم ۴۲۷ .