الثَّالث :
إنَّ في بيان قوله عليه السلام « و إنَّ لهم بِنَا رَحِما مَاسَّةً » إلى آخر قوله عليه السلام « مَأْزُورُونَ على قَطِيعَتِهَا » لابُدَّ من بيان أُمور :
الأوَّل : إنَّ من المعلوم ـ وبنصّ القرآن الكريم ـ وجوب صِلة الأرحام ، وحرمة قطعها ، قال اللّه عز و جل : « وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ » ۱ ، وقال