217
مكاتيب الأئمّة

الفصل الثّالث : وصاياه عليه السلام

۱۴

وصيَّته عليه السلام لابنه

في الدُّعاء لكشف البلاء

۰.عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أبي حمزة ، قال : سمعت عليَّ بن الحسين عليهماالسلام يقولُ لابنهِ :يا بُنيَّ مَن أصابَهُ مِنكُم مُصيبَةٌ أو نزَلَت بهِ نازِلةٌ فليتوضَّأ وليُسْبِغ الوُضوءَ ، ثُمَّ يُصلِّي رَكعتينِ أو أربعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ يقولُ في آخرِهِنَّ :
«يا موْضِعَ كُلِّ شكوى ، ويا سامِعَ كُلِّ نَجوى وشاهِدَ كُلِّ ملاَءٍ ، وعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، ويا دافِعَ ما يَشاءُ مِن بَلِيَّةٍ ، ويا خليلَ إبراهيمَ ، ويا نَجِيَّ موسى ، ويا مُصطَفِيَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، أَدعوكَ دُعاءَ مَن اشتدَّت فاقَتُهُ ، وقلَّتْ حِيلَتُهُ ، وضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، دُعاءَ الغَريقِ الغَريبِ المُضْطَرِّ الَّذي لا يَجِدُ لِكَشفِ ما هُوَ فيهِ إِلاّ أنتَ ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ» . فإنَّهُ لا يَدعو بهِ أحَدٌ إلاّ كَشَفَ اللّهُ عَنهُ إنْ شاءَ اللّهُ . ۱

1.الكافي : ج ۲ ص ۵۶۰ ح ۱۵ ، الدعوات : ص ۱۲۹ ح ۳۲۳ ، كشف الغمة : ج ۲ ص ۱۷۶ وكلاهما نحوه مع اختلاف يسير.


مكاتيب الأئمّة
216

«أمَّا بعدُ ؛ إنَّك أعزُّ ما تكونُ باللّهِ ، أحوجُ ما تكونُ إليهِ ، فإنْ عَزَزْت بِه فاعفُ لَهُ ، فإنَّكَ بُه مُقَدّرٌ وإلَيهِ تُرجَعُ» ۱ . ۲

1.البصائر والذخائر لأبي حيّان التوحيدي : ج ۱ ص ۲۰۸ الرقم۶۳۶ .

2.في تاريخ مدينة دمشق : قال أبو بكر بن دريد : وكتب عبد الملك إلى الحجَّاج في أيَّام ابن الأشعث : إنَّك أعزُّ ما تكون باللّه ، أحوج ما تكون إليه ، وإذا عززت باللّه فاعف له ، فإنَّك به تعزُّ وإليه تُرجع.(ج۳۷ ص ۱۴۱ وراجع : البداية والنهاية : ج ۹ ص ۷۹).

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2378
صفحه از 340
پرینت  ارسال به