اليومَ طُفِى ء نورُ الأرض ، فإنَّك عَلَمُ المُهتدينَ ، وَرَجاءُ المُؤمِنينَ ؛ فلا تَعجَل بالسَّيرِ ، فإنِّي في أَثَرِ الكتابِ ، وَالسَّلامُ . ۱
وفي المناقب :
وكتب إليه عبداللّه بن جعفر من المدينة في ذلك فأجابه[ عليه السلام ] :إنِّي قَد رَأيتُ جَدِّي رَسولَ اللّهِ في مَنامي ، فَخَبَّرني بِأَمرٍ وَأنَا ماضٍ لَهُ ، لي كان أمْ عليَّ ، واللّه يابنَ عَمّ ، لَيُعتَدَيَنَّ عَلَيَّ كما يَعتَدي اليهودُ يَومَ السَّبتِ . وخرج . ۲
۰.وفي مقتل الحسين عليه السلام :
فكتب إليه الحسينُ [ بن عليّ عليهماالسلام ] :أمَّا بعدُ ، فَإنَّ كتابَكَ ورَدَ عَلَيَّ ، فَقَرأتُهُ وفَهِمتُ ما فيهِ ؛ اعلم أنِّي قد رأيتُ جَدِّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، فَأَخبرَني بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ ، كان لِيَ الأمرُ أوْ علَيَّ ، فوَ اللّهِ يابنَ عَمّ لو كُنتُ في جحر هامَّةٍ ۳ مِن هَوامِّ الأَرضِ لاستَخرجوني حَتَّى يَقتُلوني ، وواللّهِ ليَعتَدُنَّ علَيَّ كما اعتَدَت اليَهودُ في يومِ السَّبتِ ، والسَّلامُ . ۴
وفي الطبقات :
كتب عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب إليه كتاباً يحذِّره أهل الكوفة ، ويناشده اللّه أنْ يشخص إليهم .
1.تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۳۸۷ وراجع : الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۵۴۸ ، تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام الحسين عليه السلام : ص ۲۰۲ ، الفتوح : ج ۵ ص ۶۷ ، الفصول المهمّة : ص ۱۷۴ ، البداية والنّهاية : ج ۸ ص ۱۶۳ ؛ الإرشاد : ج ۲ ص ۳۵ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۶۶.
2.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۹۴ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۶۶ ؛ الفتوح : ج ۵ ص ۶۷.
3.الهامّة : ما له سمّ يقتل كالحيّة ، وقد تطلق الهوام على ما لا يقتل كالحشرات (المصباح المنير : ص ۶۴۱) .
4.مقتل الحسين للخوارزمي : ج ۱ ص ۲۱۸ وراجع : الفتوح : ج ۵ ص ۶۷ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۹۴.