131
مكاتيب الأئمّة

وإلى المنذر بن الجارود ۱ ، وإلى مسعود بن عمرو ، وإلى قَيْس بن الهيثم ، وإلى

1.المُنْذِرُ بنُ الجارُودِ العَبدِيّ المنذر بن الجارود العبديّ ، واسم الجارود بشر بن عمرو بن حبيش ، من صحابة الإمام عليّ عليه السلام (تاريخ مدينة دمشق : ج ۶۰ ص ۲۸۱ ) ، وكان على قسم صغير من جيشه في معركة الجمل (الجمل : ص ۳۲۱ ؛ تاريخ الطّبري : ج ۴ ص ۵۰۵ ، تاريخ مدينة دمشق : ج ۶۰ ص ۲۸۳ ، الإصابة : ج ۶ ص ۲۰۹ وفيه : كان شهد الجمل مع عليّ) . ولاّه الإمام عليه السلام على إصْطَخر (الطّبقات الكبرى : ج ۵ ص ۵۶۱ ، المعارف لابن قتيبة : ص ۳۳۹ ، تاريخ مدينة دمشق : ج ۶۰ ص ۲۸۱ ، الإصابة : ج ۶ ص ۲۰۹ ) ، وكان حسن الظّاهر لكنّه مضطرب الباطن ، وليس له ثبات . خان المنذرُ الإمامَ عليه السلام في بيت المال ، واستأثر بقسم منه لنفسه ، فكتب إليه الإمام عليه السلام كتابا عنّفه فيه . وبعد استلامه كتابَ الإمام جاء إلى الكوفة ، فعزله الإمام عليه السلام ، وحكم عليه بدفع ثلاثين ألف درهم ، وحبسه ، ثمّ أطلقه بشفاعة صَعصَعة بن صُوحان (أنساب الأشراف : ج ۲ ص ۳۹۱ ؛ تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۳ ) . ولي بعض المناطق في أيّام عبيد اللّه بن زياد (الأخبار الطّوال : ص ۲۳۱ ، الفتوح : ج ۵ ص ۳۷ ) ، الّذي كان صهره (الطّبقات الكبرى : ج ۵ ص ۵۶۱ و ج۷ ص ۸۷ ، تاريخ مدينة دمشق : ج ۶۰ ص ۲۸۳ ، الإصابة : ج ۶ ص ۲۰۹ ) . وعندما عزم الإمام الحسين عليه السلام على نهضته العظمى كاتب كثيرا من الشّخصيّات المعروفة ودعاهم إلى نصرته والدّفاع عَنِ الحقِّ . وكان المنذر أحد الّذين راسلهم الإمام عليه السلام ، لكنّه سلّم الرسالة والرسول إلى عبيداللّه بن زياد ، فياعجبا من فعلته هذه (راجع : تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۳۵۷ ، الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۵۳۵ و۵۳۶ ، الأخبار الطّوال : ص ۲۳۱ ، الفتوح : ج۵ ص ۳۷ ) ! مات المنذر سنة ۶۱ ه (الطّبقات الكبرى : ج ۵ ص ۵۶۱ ، تاريخ مدينة دمشق : ج ۶۰ ص ۲۸۵ ، الإصابة : ج ۶ ص ۲۰۹ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ۱۸۰ وفيه مات في سنة ۶۲ ه ) . الغارات عن الأعمش : كان عليّ عليه السلام ولّى المنذر بن الجارود فارسا فاحتاز مالاً من الخراج ، قال : كان المال أربعمئة ألف درهم ، فحبسه عليّ عليه السلام ، فشفع فيه صعصعة بن صوحان إلى عليّ عليه السلام وقام بأمره وخلّصه (الغارات : ج ۲ ص ۵۲۲ وراجع : أنساب الأشراف : ج ۲ ص ۳۹۱) . تاريخ اليعقوبي عن غياث : [إنّ عليّا عليه السلام ] كتب إلى المنذر بن الجارود ، وهو على إصطخر : أمّا بَعدُ ، فَإنّ صلاحَ أبيكَ غَرَّني مِنكَ ، فَإذا أنتَ لا تَدَعُ انقيادا لِهواكَ أَزرى ذلِكَ بِكَ . بَلَغني أنّكَ تَدَعُ عَمَلَكَ كثيرا ، وتَخرُجُ لاهِيا بِمِنبَرها ، تَطلُبُ الصَّيدَ وَتَلعَبُ بِالكِلابِ ، وَاُقسِمُ لَئِن كانَ حَقّا لَنُثيبَنَّكَ فِعلَكَ ، وجاهِلُ أهلِكَ خَيرٌ مِنكَ ، فأقبل إليَّ حِينَ تَنظُرُ في كتابي ، وَالسَّلامُ . فأقبَلَ فعزلَهُ وأغرمه ثلاثين ألفا ، ثمّ تركها لصعصعة بن صوحان بعد أن أحلفه عليها ، فحلف (تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۳) .


مكاتيب الأئمّة
130
  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2385
صفحه از 340
پرینت  ارسال به