123
مكاتيب الأئمّة

مكاتيب الأئمّة
122

بسم اللّه الرَّحمن الرَّحيم
للحسين بن عليّ من شيعته من المؤمنين والمسلمين :
أمَّا بعدُ ؛ فحيَّ هلا ، فإنَّ النَّاس يَنتَظِرونَكَ ، لا رأْيَ لَهُم غَيرَكَ ، فالعَجَلَ العَجَلَ ، ثُمَّ العَجَلَ العَجَل ، وَالسَّلامُ .
وكتبَ شَبَثُ بنُ رِبعيّ ۱ ، وحَجَّارُ بنُ أبجرَ ۲ ، ويزيدُ بن الحارث بـن

1.شَبَثُ بنُ رِبْعِيّ التّمِيمِيّ شبث بن ربعيّ التّميميّ اليربوعيّ ، أبو عبد القدّوس الكوفيّ ، أحد الوجوه المتلوّنة المشبوهة العجيبة في التّاريخ الإسلاميّ . كان مؤذّنا لسجاح ، ثُمّ أسلم (تهذيب الكمال : ج ۱۲ ص ۳۵۲ ، تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳ ، تاريخ الطّبري : ج ۳ ص ۲۷۴) ، وله دور في فتنة عثمان (تاريخ الطّبري : ج ۴ ص ۴۸۳ ، تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳) . كان من أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في عصره (تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳ ؛ رجال الطّوسي : ص ۶۸ الرّقم ۶۲۰ ) ، ومن اُمراء جيشه في حرب صفّين (وقعة صفّين : ص ۲۰۵ ؛ تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ۱۴۷ ، تاريخ الإسلام للذهبيّ : ج ۳ ص ۵۴۱ ، الأخبار الطّوال : ص ۱۷۲) . وأوفده الإمام إلى معاوية ليتحدّث معهُ (وقعة صفّين : ص ۱۹۷ ؛ تاريخ الطّبري : ج۵ ص ۵ ، الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۳۶۷ ) . أ نّه لحق بالخوارج بعد التّحكيم ، وصار من اُمراء عسكرهم (تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۶۳ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ۱۴۴ ، تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳ ، مروج الذّهب : ج ۲ ص ۴۰۵ ) . ثمّ فارقهم بعد مدّة ، وعاد إلى جيش الإمام عليه السلام (سِيَر أعلام النُّبلاء : ج ۴ص۱۵۰ ، تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳ ، ميزان الاعتدال : ج ۲ ص ۲۶۱) ، وكان قائد ميسرته في النّهروان (تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۸۵ ، الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۴۰۵ ، الأخبار الطّوال : ص ۲۱۰ ، الإمامة والسّياسة : ج ۱ ص ۱۶۹) . كاتب الإمام الحسين عليه السلام بعد هلاك معاوية كسائر الكوفيّين ، ودعاه إلى الكوفة (تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۳۵۳ ، الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۵۳۴ ، الأخبار الطّوال : ص ۲۲۹) . ثمّ انضمّ إلى جماعة ابن زياد ، وثبّط النّاس عن مسلم بن عقيل رحمه الله (الإرشاد : ج ۲ ص ۵۲ و۵۳ ؛ تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۳۶۹ ، الأخبار الطّوال :ص۲۳۹) . وكان ممّن قاتل مسلما (تاريخ الطبري : ج۵ ص ۳۸۱) . وكان أحدُ القادة العسكريين في جيش يزيد يوم الطّفّ (الإرشاد : ج ۲ ص ۹۵ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۹۸ ؛ تاريخ الطّبري : ج ۵ ص ۴۲۲ ، تهذيب التّهذيب : ج ۲ ص ۴۷۳) . وبعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام جدّد بناء مسجده بالكوفة ؛ فرحا بقتل الحسين (راجع : الكافي : ج ۳ ص ۴۹۰ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۲۵۰ ) . وعندما ثار المختار نهض شبث أيضا للثأر بدم الحسين عليه السلام (تقريب التّهذيب : ص ۲۶۳ الرقم۲۷۳۵) . ثُمّ اشترك مع مصعب بن الزّبير ضِدّ المختار (الأخبار الطّوال : ص ۳۰۱ ، تقريب التّهذيب : ص ۲۶۳ الرّقم ۲۷۳۵ ، تاريخ الطّبري : ج ۶ ص ۴۴ ، الكامل في التّاريخ : ج ۲ ص ۶۶۶ ) . مات بالكوفة سنة ۸۰ ه (تقريب التّهذيب : ص ۲۶۳ الرّقم ۲۷۳۵) .

2.أبجر بن جابر العجليّ مات نصرانيّاً ، وابنه حجار بن أبجر سيّد بكر بن وائل ، فاتّبعها أشراف النّاس لسؤدد ابنه ، واتّبعها النّصارى لدينه (الأخبار الطّوال : ص ۲۱۴) . حجار بن أبجر البكريّ كوفيّ روى عن عليّ ومعاوية (التّاريخ الكبير : ج ۳ ص ۱۳۰ ، الجرح والتعديل : ج ۳ ص ۳۱۲) . وفي الإصابة : حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ ، له إدراك . روى ابن دريد في الأخبار المنثورة ، حدّثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني عجل قالوا : قال حجّار بن أبجر لأبيه وكان نصرانيّاً : يا أبت أرى قوماً قد دخلوا في هذا الدّين فشرفوا وقد أردت الدّخول فيه ، فقال : يا بني اصبر حتّى أقدم معك على عمر ليشرفك ، وإيّاك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى ، فذكر القصّة وفيها : إنّ أبجر قال لعمر : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ حجاراً يشهد أنّ محمّداً رسول اللّه . قال : فما يمنعك أنت؟ قال : إنّما أنا هامة اليوم أو غد . وذكر المرزبانيّ في معجم الشّعراء أنّ أبجر مات على نصرانيّته في زمن عليّ قبل قتله بيسير ؛ وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد قال : مرّت جنازة أبجر بن جابر على عبدالرّحمن بن ملجم وحجَّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها . . . (الإصابة : ج ۲ ص ۱۴۳ الرقم ۱۹۶۰) .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2322
صفحه از 340
پرینت  ارسال به