115
مكاتيب الأئمّة

بسم اللّه الرَّحمن الرَّحيممكاتيبه في عهد يزيد
من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم :
أمَّا بَعدُ ؛ فَإنَّهُ مَن لَحِقَ بي مِنكُم اسْتُشْهِدَ مَعي ، ومَن تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الفَتحَ ؛ والسَّلامُ . ۱۲

۸

وصيّته عليه السلام والكتب الّتي أودعها أُمّ سلمة

حين عزم عليه السلام إلى العراق

۰.رواه الحسين بن سعيد ، عن حمَّاد بن عيسى ، عن ربعيّ بن عبداللّه ، عن

1.في كتاب الرّسائل : مُحمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ذكرنا خُروجَ الحسين عليه السلام وتخلّف ابن الحنفيّة ، فقال أبو عبداللّه عليه السلام : يا حمزة إنّي سأخبرك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسك هذا ، إنّ الحسين لمّا فصل متوجّهاً ، دعا بقرطاس وكتب فيه : ... (بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۳۰) . وفي كامل الزّيارات : حدّثني أبي ؛ وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبداللّه ، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيّات ، عن عبداللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كتب الحسين بن عليّ من مكّة إلى محمّد بن عليّ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ؛ من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ ، ومن قِبَلَهُ من بني هاشم... (كامل الزيارات : ص ۱۵۷ ح ۱۹۵). وفي مثير الأحزان : وتحدّث النّاس عند الباقر عليه السلام تخلّف محمّد بن الحنفيّة عنه ، فقال : ياأبا حمزة الثّماليّ ، إنّ الحسينَ عليه السلام لمّا توجّه إلى العراق دعا بقرطاس وكتب ... (مثير الأحزان : ص ۳۹). وفي المناقب لابن شهرآشوب : أبو حمزة بن عمران قال : ذكرت خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفيّة عنه ، فقال الصّادق عليه السلام : يا أبا حمزة ، أقول لكَ ما يغنيك سؤاله ، إنّ الحسينَ لمّا انصرَفَ من مكّة دعا بكاغد وكتب ... (المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۷۶).

2.بصائر الدّرجات : ص ۴۸۱ ح ۵ ، كامل الزّيارات : ص ۱۵۷ ح ۱۹۵ ، مثير الأحزان : ص ۲۷ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۳۰ نقلاً عن كتاب الرّسائل وص۸۷ ح ۲۳ ؛ دلائل الإمامة : ص ۱۸۸ ، نوادر المعجزات للطبريّ : ص ۱۰۹ .


مكاتيب الأئمّة
114

أبي طالِبٍ[ عليه السلام ] ، ۱ فمَن قَبِلَني بِقَبولِ الحَقِّ فَاللّهُ أوْلى بِالحَقِّ ، وَمَن رَدَّ علَيَّ هذا صَبَرتُ حتَّى يَقضِيَ اللّهُ بَيني وبَينَ القَومِ بِالحَقِّ ، ويَحكُمَ بَيني وَبَينَهُم وَهُو خَيرُ الحاكِمينَ ؛ وَهذهِ وَصِيَّتي يا أَخي ، وما تَوفيقي إلاَّ باللّهِ ، عَلَيهِ تَوكَّلتُ وإلَيهِ أُنيبُ ، والسَّلامُ عَلَيكَ وعَلى مَنِ اتَّبعَ الهُدى ، وَلا قوَّة إلاَّ باللّه العليّ العظيم .
قال : ثُمّ طوى الحسين كتابه هذا وختمه بخاتمه ، ودفعه إلى أخيه محمَّد ، ثمّ ودَّعه ، وخرج في جوف اللَّيل ، يُريد مكَّة في جميع أهل بيته ، وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان في سنة ستّين ۲ ؛ فلزم الطَّريق الأعظم فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية : «فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » ۳ . ۴

۷

كتابُه عليه السلام إلى بني هاشم

حين خروجه من المدينة

۰.حدَّثنا أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : ذكرنا خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفيَّة عنه ، قال : قال أبو عبداللّه :يا حمزة إنِّي سأُحَدِّثك في هذا الحديث ، ولا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا ، إنَّ الحسين لمَّا فصل متوجِّهاً ، دعا بقرطاس وكتب :

1.زاد في الفتوح، و مقتل الحسين : «وسيرة الخلفاء الرَّاشدين» .

2.وفيالطّبري : « خرج ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب » .

3.القصص : ۲۱ .

4.مقتل الحسين للخوارزميّ :ج۱ ص ۱۸۶ ، الفتوح : ج ۵ ص ۲۱ نحوه وراجع : الإرشاد : ج ۲ ص ۳۳ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۸۹ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۲۹ ، نفس المهموم : ص ۳۸ ، معالي السّبطين : ج ۱ ص ۲۱۲ .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2292
صفحه از 340
پرینت  ارسال به