قال العلاّمة المجلسي رحمه الله: ولنذكر بعد ذلك توحيد المفضّل بن عمر، ورسالة الإهليلجة المرويّتين عن الصّادق عليه السلام ؛ لاشتمالهما على دلائل وبراهين على إثبات الصّانع تعالى، ولا يضرّ إرسالُهما لاشتهار انتسابهما إلى المفضّل، وقد شهد بذلك السّيد ابن طاووس وغيره. ولا ضعفُ محمّد بن سنان والمفضّل ؛ لأنّه في محلّ المنع ، بل يظهر من الأخبار الكثيرة علوّ قدرهما وجلالتهما، مع أنّ متن الخبرين شاهد صدق على صحّتهما ، وأيضاً هما يشتملان على براهين لا تتوقّف إفادتها العلم على صحّة الخبر. ۱
وقال: وكتابا التّوحيد والإهليلجة عن الصّادق عليه السلام برواية المفضّل بن عمر ، ثمّ نقل ما سيأتي من كلام السّيّد في كشف المحجّة. ۲
وقال السّيّد في كشف المحجّة : وانظر كتاب المفضّل بن عمر الّذي أملاه عليه مولانا الصّادق عليه السلام فيما خلق اللّه جلّ جلاله من الآثار . . . ( ص۵۰) .
وقال في كتاب الأمان من أخطار الأسفار : ويصحب معه كتاب الإهليلجة ، وهو كتاب مناظرة مولانا الصّادق عليه السلام للهندي في معرفة اللّه جلّ جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتّى أقرّ الهندي بالإلهيَّة والوحدانيّة ، ويصحب معه كتاب المفضّل بن عمر الّذي رواه عن الصّادق عليه السلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السّفلى ، وإظهار أسراره فإنّه عجيب في معناه. ۳
قال النّجاشي في رجاله: أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن النّجاشي ـ الّذي ولي الأهواز، وكتب إلى أبي عبد اللّه عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة عبد اللّه بن النّجاشي المعروفة، ولم يُرَ