349
مكاتيب الأئمّة

المقدمة

بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد واللعن على أعدائهم .
بدأ نجم الأمويين بالاُفول عام ۱۳۲ للهجرة . حين ذاك كان الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام يبلغ الخامسة من عمره الشّريف . وقد اتّقدت في نفوس النّاس جذوة من الأمل في أن يتصدّى لزعامة المسلمين من بإمكانه تبيين الإسلام الحقيقي . لكن سرعان ما تبدّد الأمل ، فخطب أبو جعفر الدوانيقي ـ من العباسيّين ـ بالنّاس في يوم عرفة من العام ۱۳۷ للهجرة ، وبيّن في خطابه أهداف المستقبل ، وما على النّاس القيام به من أجل ذلك ، وقال :
أيّها النّاس ، إنّ بكم داء هذا دواؤه ( مشيرا إلى السّيف ) ، وأنا زعيم لكم بشفائه ، فليَعتبر عبد قبل أن يُعتبر به .
وضاعف من الظلم والاضطهاد خاصّة بحقّ العلويّين .


مكاتيب الأئمّة
348
  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3343
صفحه از 530
پرینت  ارسال به