كَفَرَةً، وأَولِياؤُهُم فَجَرَةً، وأَعوانُهُم ظَلَمَةً، وذَوُو الرَّأيِ مِنهُم فَسَقَةً.
وعِندَ ذلِكَ ثَلاثَةُ خُسوفٍ: خَسفٌ بِالمَشرِقِ، وخَسفٌ بِالمَغرِبِ، وخَسفٌ بِجَزيرَةِ العَرَبِ، وخَرابُ البَصرَةِ عَلى يَدِ رَجُلٍ مِن ذُرِّيَّتِكَ يَتبَعُهُ الزُّنوجُ۱، وخُروجُ رَجُلٍ مِن وَلَدِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، وظُهورُ الدَّجّالِ، يَخرُجُ بِالمَشرِقِ مِن سِجِستانَ۲، وظُهورُ السُّفيانِيِّ.
فَقُلتُ: إلهي ومَتى يَكونُ بَعدي مِنَ الفِتَنِ ؟ فَأَوحَى اللّهُ إلَيَّ وأَخبَرَني بِبَلاءِ بَني اُمَيَّةَ وفِتنَةِ وُلدِ عَمّي، وما يَكونُ وما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَأَوصَيتُ بِذلِكَ ابنَ عَمّي حينَ هَبَطتُ إلَى الأَرضِ، وأَدَّيتُ الرِّسالَةَ، وللّهِِ الحَمدُ عَلى ذلِكَ كَما حَمِدَهُ النَّبِيّونَ، وكَما حَمِدَهُ كُلُّ شَيءٍ قَبلي، وما هُوَ خالِقُهُ إلى يَومِ القِيامَةِ.۳
۱۳۶۵.دلائل الإمامة: أخبَرَني أبو عَبدِ اللّهِ الحُسَينُ بنُ عَبدِ اللّهِ، قالَ: حَدَّثَني أبو مُحَمَّدٍ هارونُ بنُ موسَى بنِ أحمَدَ التَّلَّعُكبَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَني أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّهاوَندِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُهَيدٍ الحُصَينِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ الشَّهرِيارِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ، عَن جَعفَرِ بنِ قَرمٍ، عَن هارونَ بنِ حَمّادٍ، عَن مُقاتِلٍ، عَن أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهالسلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله:
يا عَلِيُّ، عَشرُ خِصالٍ قَبلَ يَومِ القِيامَةِ، ألا تَسأَ لُني عَنها ؟ قُلتُ: بَلى، يا رَسولَ اللّهِ.
1.. لمزيد الاطّلاع على هذه العلامة و التي عبر عنها العلاّمة المجلسيّ بثورة الزنوج راجع: بحار الأنوار : ج ۵۴ ص ۷۱ .
2.. سجستان : من بلاد فارس ، وهي جنوبي هراة ، مدينة بينها وبين هراة ثمانون فرسخا معجم البلدان : ج ۳ ص ۱۹۰ .
3.. كمال الدين : ص ۲۵۰ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۶۸ ح ۱۱ .