85
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۴ . بما أنّ المختار هو أنّ مصطلح «الحديث» يطلق على النصّ الحاكي عن قول المعصوم وفعله وتقريره لا غير ، فلذا لم نذكر النصوص الواردة عن الصحابة والرواة إلاّ في مواضع خاصّة ، منها : أن يكون النصّ واردا في مصادر متعدّدة ، اُسند في بعضها إلى المعصوم ولم يسند في البعض الآخر ، ففي مثل ذلك يدرج استخراج النصّ المذكور إذا كانت مصادر الحديث قليلة ، مع تعقيبه بعبارة «من دون إسناد إلى المعصوم» .
۵ . يعدّ بحار الأنوار من المجاميع الروائية الشيعية ، وكنز العمّال من المجاميع الروائية السنّية ، فلذا حاولنا إدراجهما في نهاية كلّ تخريجة ؛ حيث أدرجنا بحار الأنوار في آخر التخريجات الشيعية ، وكنز العمّال في آخر التخريجات السنّية ؛ بغية تيسير السبيل أمام القرّاء للعودة إلى الحديث .
۶ . اعتمدنا عدم نقل النصّ عن الكتب المعدودة من كتب الواسطة ـ عدا بحار الأنوار وكنزالعمّال كما ذكرنا ـ إلاّ في حالة عدم العثور على الحديث في المصدر الذي نقل عنه كتاب الواسطة ، فحينئذٍ نأتي بكتاب الواسطة مع ذكر المصدر الأصلي الذي نقل عنه ، على سبيل المثال : «مستدرك الوسائل : ... نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي» . نعم اختصّ النقل عن مثل هذه الكتب فيما لو كانت المصادر الموجوده قليلة .
۷ . تمّ تنظيم المصادر في الهامش على أساس اعتبارها ، فلا يقدّم الضعيف على القويّ ۱ إلاّ في بعض الحالات الخاصّة؛ كما لو أردنا التجنّب عن إعادة

1.نُظّمَت الكتب الموجودة في مؤسّسة دار الحديث على درجات وطبقات ، اعتماداً على أُسس معيّنة : كالتقدّم التأريخي للكتاب ، شخصية المؤلّف ، قربه من عصر النصّ ، إحراز انتساب الكتاب للمؤلف ، قيمة الكتاب في الأوساط العلمية ، وغيرها من اُسس تقييم الكتب ، وصار هذا التقسيم لها معياراً لترتيب المصادر في الهامش .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
84

تمسّ لها الحاجة، وهذه مهمّة ينهض بها كاتب هذه السطور ، وبديهي إذا كان للباحثين اقتراحات حيال النقاط التي ينبغي التركيز عليها وإلفات النظر إليها، فلهم أن يقدّموها لكي تأخذ موقعها في سياق هذه المداخل والتحليلات ، على ضوء هذه التحليلات التي تشهدها هذه المرحلة وما تنتهي إليه من خلاصات قد تتبدّل الحصيلة السابقة وتنبثق عن ذلك هيكلية جديدة يكتسبها الموضوع.
على أنّه من المهمّ التنبيه إلى أنّ التحليلات والخلاصات تخضع بدورها إلى مراجعة ونقد خبير أو خبيرَين مختصّين، بحيث يصار إلى إدخال التعديلات عليها إذا مسّت لذلك الحاجة.

۷ . منهج تدوين الأحاديث

نشير هنا إلى المنهج الذي اتّبعناه في تدوين الأحاديث وقواعد استخراجها في الموسوعة ، وتبرز أهمّ النقاط بما يلي :
۱ . بعد ذكر آيات الباب وما يرتبط بكلّ موضوع ، تأتي أحاديث المعصومين على التوالي ابتداءً بالنبيّ صلى الله عليه و آله وانتهاءً بالإمام المهديّ عجّل اللّه فرجه ، ما خلا الأحاديث المفسّرة لآيات القرآن ، فهي تقدّم على سائر الروايات . طبيعي قد يختلّ هذا الترتيب ويُترك العمل به أحيانا ، إذا اجتمعت عدّة روايات متناسقة في المضمون .
۲ . إنّ الاعتبار في اختيار النصّ من بين النصوص المتعدّدة هو بلاغته وشموليته وإن كان من مصدر أضعف . وفي حالة تشابه النصوص يقدّم النصّ الوارد في أقوى المصادر اعتباراً .
۳ . إذا كان الحديث مرويّا عن النبيّ صلى الله عليه و آله وعن أحد الأئمّة من أهل بيته عليهم السلام أيضا ، يأخذ حديث النبيّ صلى الله عليه و آله موقعه في المتن ، على حين يشار إلى الرواية الاُخرى ويوثّق لها في الهامش .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4670
صفحه از 508
پرینت  ارسال به