395
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۴ / ۹

الإِيثار

۶۸۹.الإمام عليّ عليه السلام :المُؤمِنونَ إخوَةٌ ، ولا شَيءَ آثَرُ عِندَ كُلِّ أخٍ مِن أخيهِ . ۱

۶۹۰.عنه عليه السلام :عامِل سائِرَ النّاسِ بِالإِنصافِ ، وعامِلِ المُؤمِنينَ بِالإِيثارِ . ۲

۶۹۱.عنه عليه السلام :تَحَبَّب إلى خَليلِكَ يُحبِبكَ ، وأكرِمهُ يُكرِمكَ ، وآثِرهُ عَلى نَفسِكَ يُؤثِركَ عَلى نَفسِهِ وأهلِهِ . ۳

۴ / ۱۰

حِفظُ الغَيبِ

۶۹۲.الإمام الصادق عليه السلام :اُذكُروا أخاكُم إذا غابَ عَنكُم بِأَحسَنِ ما تُحِبّونَ أن تُذكَروا بِهِ إذا غِبتُم عَنهُ . ۴

۴ / ۱۱

إهداءُ العَيبِ

۶۹۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ إخوانِكُم مَن أهدى إلَيكُم عُيوبَكُم . ۵

۶۹۴.عنه اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ مِن حَيثُ يَغيبُ يَحفَظُهُ مِن وَرائِهِ ، ويَكُفُّ عَلَيهِ

1.تحف العقول : ص ۱۷۳ ، بشارة المصطفى : ص ۲۶ كلاهما عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۶۹ ح ۱ .

2.غرر الحكم: ح ۶۳۴۲ .

3.غرر الحكم : ح ۴۵۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۳ ح ۴۱۱۷ .

4.الأمالي للطوسي : ص ۲۲۵ ح ۳۹۱ عن عبيداللّه بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۹۶ ح ۱۷ .

5.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۳ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
394

۶۸۶.عنه عليه السلام :اِبذِل لِصَديقِكَ نَفسَكَ ومالَكَ ، ولِمَعرِفَتِكَ رِفدَكَ ومَحضَرَكَ ، ولِلعامَّةِ بِشرَكَ ومَحَبَّتَكَ ، ولِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ . وَاضنِن ۱ بِدينِكَ وعِرضِكَ عَن كُلِّ أحَدٍ . ۲

۶۸۷.الكافي عن سعيد بن الحسن :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : أيَجيءُ أحَدُكُم إلى أخيهِ فَيُدخِلُ يَدَهُ في كيسِهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ فَلا يَدفَعُهُ ؟
فَقُلتُ : ما أعرِفُ ذلِكَ فينا !
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَلا شَيءَ إذا .
قُلتُ : فَالهَلاكُ إذا !
فَقالَ : إنَّ القَومَ لَم يُعطَوا أحلامَهُم ۳ بَعدُ . ۴

۶۸۸.حلية الأولياء عن عبيداللّه بن الوليد :قالَ لَنا أبو جَعفَرٍ مُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كُمِّ صاحِبِهِ فَيَأخُذُ ما يُريدُ ؟
قالَ : قُلنا : لا .
قالَ : فَلَستُم بِإِخوانٍ كَما تَزعُمونَ . ۵

1.ضَنِنْتُ بالشيء: إذا بَخِلتَ به (الصحاح: ج ۶ ص ۲۱۵۶ «ضنن») .

2.الخصال : ص ۱۴۷ ح ۱۷۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۱۷۵ ح ۶ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۱۲ ح ۵۸۶ وفيه «تحنّنك» بدل «محبّتك».

3.الحِلم: العَقل ، والجمع: أحلام (القاموس المحيط: ج ۴ ص ۹۹ «حلم») . اعتذَرَ عليه السلام من قبل الشيعة ـ أي أكثرهم ـ بأنّهم «لم يُعطَو أحلامَهم بعد» ؛ أي لم يكمل عقولهم بعدُ ، ويختلف التكليف باختلاف مراتب العقول. أو لم يتعلّموا الآداب من الأئمّة عليهم السلام بعدُ فهم معذورون (مرآة العقول: ج ۹ ص ۴۶) .

4.الكافي : ج ۲ ص ۱۷۴ ح ۱۳ ، المؤمن : ص ۴۴ ح ۱۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۵۴ ح ۵۱ .

5.حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۸۷ ، تاريخ دمشق : ج ۵۴ ص ۲۹۳ عن الوصافي ؛ المحجّة البيضاء : ج ۳ ص ۳۲۰ عن الإمام زين العابدين عليه السلام كلاهما نحوه.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4912
صفحه از 508
پرینت  ارسال به