389
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

لا يا رَسولَ اللّه ، إلاّ أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا ، فَكَسَعَ أحَدُهُمَا الآخَرَ . ۱
قالَ : فَلا بَأسَ . وَليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاهُ ظالِما أو مَظلوما ، إن كانَ ظالِما فَليَنهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصرٌ ، وإن كانَ مَظلوما فَليَنصُرهُ . ۲

۴ / ۵

الإِعانَة

۶۶۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُ في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ . ۳

۶۶۷.عنه صلى الله عليه و آله :لا يَزالُ اللّهُ تَعالى في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ ، وَاللّهُ يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ . ۴

۶۶۸.الإمام عليّ عليه السلام :إذا نَبَتَ ۵ الوُدُّ وَجَبَ التَّرافُدُ ۶ وَالتَّعاضُدُ . ۷

1.الكَسْع : الضَّرب باليَد والرِّجل على دُبُر شيء . وأن تتّبع أدبار القوم تضرب بالسيف ، يقال: كَسَعَهم وكسع أدبارهم (القاموس المحيط: ج ۱ ص ۲۰۹ «كسع») .

2.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۹۹۸ ح ۶۲ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۶۷ ح ۲۶۵۱ وفيه ذيله من «لينصر الرجل ...» .

3.صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۴ ح ۳۸ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۸۷ ح ۴۹۴۶ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۹۵ ح ۲۹۴۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۲۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۷ ح ۷۴۳۱ كلّها عن أبي هريرة ، المعجم الكبير : ج ۵ ص ۱۱۹ ح ۴۸۰۲ عن أبي هريرة وفيه «حاجة» بدل «عون» في كلا الموضعين ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۴۹ ح ۴۳۳۷۵ ؛ الكافي : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۵ عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «المؤمن» بدل «العبد» في كلا الموضعين ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۱ عن أبي هريرة .

4.حلية الأولياء : ج ۳ ص ۴۲ عن أبي هريرة .

5.في عيون الحكم والمواعظ : «إذا ثَبَتَ» .

6.التَّرافُد: التَّعاوُن (الصحاح: ج ۲ ص ۴۷۵ «رفد») .

7.غرر الحكم : ح ۴۱۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۷ ح ۳۱۱۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
388

۴ / ۳

النَّصيحَة

۶۶۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، لا يَدَعُ نَصيحَتَهُ عَلى كُلِّ حالٍ . ۱

۶۶۲.الإمام عليّ عليه السلام :أخوكَ فِي اللّهِ مَن هَداكَ إلى رَشادٍ ، ونَهاكَ عَن فَسادٍ ، وأعانَكَ إلى ۲ إصلاحِ مَعادٍ . ۳

۴ / ۴

النُّصرَة

۶۶۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن نَصَرَ أخاهُ المُسلِمَ وهُوَ يَستَطيعُ ذلِكَ نَصَرَهُ اللّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۴

۶۶۴.الإمام الصادق عليه السلام :ما مِن مُؤمِنٍ يَخذُلُ أخاهُ وهُوَ يَقدِرُ عَلى نُصرَتِهِ إلاّ خَذَلَهُ اللّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۵

۶۶۵.صحيح مسلم عن جابر :اِقتَتَلَ غُلامانِ ؛ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ وغُلامٌ مِنَ الأَنصارِ ، فَنادَى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ : يا لَلمُهاجِرينَ . ونادَى الأَنصارِيُّ : يا لَلأَنصارِ . فَخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : ما هذا ، دَعوى أهلِ الجاهِلِيَّة ؟! قالوا :

1.الجامع الصغير : ج ۲ ص ۶۶۲ ح ۹۱۵۶ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۶۸۷ كلاهما نقلاً عن ابن النجّار عن جابر .

2.كذا في الطبعة المعتمدة ، وفي طبعة بيروت: «على» .

3.غرر الحكم : ح ۱۹۱۸ .

4.حلية الأولياء : ج ۳ ص ۲۵ عن عمران بن حصين .

5.ثواب الأعمال : ص ۱۷۷ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۷۴ ح ۷۸۵ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۲۹۶ كلّها عن إبراهيم بن عمر اليماني ، مشكاة الأنوار : ص ۱۸۶ ح ۴۸۷ عن إبراهيم الثمالي ، المؤمن : ص ۶۷ ح ۱۷۸ ، الاختصاص : ص ۲۷ ، روضة الواعظين : ص ۴۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۷ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4814
صفحه از 508
پرینت  ارسال به