365
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۶۰۴.جامع الأخبار :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : هَل عَمِلتَ لي عَمَلاً قَطُّ ؟
قالَ : إلهي صَلَّيتُ لَكَ ، و صُمتُ ، و تَصَدَّقتُ ، و ذَكَرتُ لَكَ !
فَقالَ : إنَّ الصَّلاةَ لَكَ بُرهانٌ ، وَ الصَّومَ جُنَّةٌ ، وَ الصَّدَقَةَ ظِلٌّ ، وَ الذِّكرَ نورٌ ، فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي ؟
فَقالَ موسى عليه السلام : دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ ؟
فَقالَ : يا موسى ، هَل والَيتَ لي وَلِيّا ، و هَل عادَيتَ لي عَدُوّا قَطُّ ؟! فَعَلِمَ موسى عليه السلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۱

۲ / ۶

الاِستِعانَةُ بِاللّهِ في حبِّ مَن يُحِبُّهُ

۶۰۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . ۲

۶۰۶.الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: مَولايَ وَ ارحَمني في حَشري و نَشري ، وَ اجعَل في ذلِكَ اليَومِ مَعَ أولِيائِكَ مَوقِفي ، و في أحِبّائِكَ مَصدَري ، و في جِوارِكَ مَسكَني ، يا رَبَّ العالَمينَ . ۳

1.جامع الأخبار : ص ۳۵۲ ح ۹۷۶ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۲۲ ح ۶۱۷ ، الدعوات : ص ۲۸ ح ۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۵۲ .

2.سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۸۳ ح ۳۴۱۹ ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۸۳ ح ۱۰۶۶۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۱ ح ۳۶۰۸ نقلاً عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۹۳ ح ۲۸۳ عن ابن عبّاس .

3.الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۲۶ الدعاء ۵۳ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
364

۶۰۰.الإمام الصادق عليه السلام :مِن أوثَقِ عُرَى الإِيمانِ أن تُحِبَّ فِي اللّهِ و تُبغِضَ فِي اللّهِ ، وتُعطِيَ فِي اللّهِ و تَمنَعَ فِي اللّهِ . ۱

۲ / ۵

أفضل الأعمال

۶۰۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۲

۶۰۲.مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ :خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل ؟
قالَ قائِلٌ : الصَّلاةُ وَ الزَّكاةُ ، و قالَ قائِلٌ : الجِهادُ .
قالَ : إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللّهِ عز و جل الحُبُّ فِي اللّهِ عز و جل ، وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۳

۶۰۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟
قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟
قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا ، أو هل والَيتَ فِيَّ وَلِيّا ؟! ۴

1.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۲ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۵۱ ح ۱ ، ثواب الأعمال : ص ۲۰۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۴ ح ۹۱۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۰ ح ۹۳۲ كلّها عن سعيد الأعرج ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۱۷ ح ۳۵ ، تحف العقول : ص ۳۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳۶ ح ۲ .

2.سنن أبيداوود : ج ۴ ص ۱۹۸ ح ۴۵۹۹ ، الفردوس: ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۱۴۲۹ كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۳ ح ۲۴۶۳۸ ؛ جامع الأخبار : ص ۳۵۲ ح ۹۷۸ وفيه «الإيمان» بدل «الأعمال» .

3.مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۶۸ ح ۲۱۳۶۱ وراجع تاريخ بغداد : ج ۶ ص ۳۹۱ .

4.تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۲۰۲ ، حلية الأولياء : ج ۱۰ ص ۳۱۶ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۴۵ ح ۵۱۸ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۶ ح ۲۴۶۵۸ ؛ تحف العقول : ص ۴۵۵ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4864
صفحه از 508
پرینت  ارسال به