۶۰۰.الإمام الصادق عليه السلام :مِن أوثَقِ عُرَى الإِيمانِ أن تُحِبَّ فِي اللّهِ و تُبغِضَ فِي اللّهِ ، وتُعطِيَ فِي اللّهِ و تَمنَعَ فِي اللّهِ . ۱
۲ / ۵
أفضل الأعمال
۶۰۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۲
۶۰۲.مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ :خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل ؟
قالَ قائِلٌ : الصَّلاةُ وَ الزَّكاةُ ، و قالَ قائِلٌ : الجِهادُ .
قالَ : إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللّهِ عز و جل الحُبُّ فِي اللّهِ عز و جل ، وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۳
۶۰۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟
قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟
قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا ، أو هل والَيتَ فِيَّ وَلِيّا ؟! ۴
1.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۲ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۵۱ ح ۱ ، ثواب الأعمال : ص ۲۰۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۴ ح ۹۱۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۰ ح ۹۳۲ كلّها عن سعيد الأعرج ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۱۷ ح ۳۵ ، تحف العقول : ص ۳۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳۶ ح ۲ .
2.سنن أبيداوود : ج ۴ ص ۱۹۸ ح ۴۵۹۹ ، الفردوس: ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۱۴۲۹ كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۳ ح ۲۴۶۳۸ ؛ جامع الأخبار : ص ۳۵۲ ح ۹۷۸ وفيه «الإيمان» بدل «الأعمال» .
3.مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۶۸ ح ۲۱۳۶۱ وراجع تاريخ بغداد : ج ۶ ص ۳۹۱ .
4.تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۲۰۲ ، حلية الأولياء : ج ۱۰ ص ۳۱۶ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۴۵ ح ۵۱۸ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۶ ح ۲۴۶۵۸ ؛ تحف العقول : ص ۴۵۵ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه .