اللّهِ ورَسولِهِ فَثَوابُهُ عَلَى اللّهِ ، و ما كانَ فِي الدُّنيا فَلَيسَ بِشَيءٍ . ۱
۵۷۵.عنه عليه السلامـ لِأَصحابِهِ ـ: اِتَّقُوا اللّهَ ، و كونوا إخوَةً بَرَرَةً ، مُتَحابّينَ فِي اللّهِ مُتَواصِلينَ مُتَراحِمينَ ، تَزاوَروا و تَلاقَوا و تَذاكَروا أمرَنا و أحيوهُ . ۲
۵۷۶.عنه عليه السلام :مِن حُبِّ الرَّجُلِ دينَهُ حُبُّهُ إخوانَهُ . ۳
۵۷۷.عنه عليه السلام :مِن فَضلِ الرَّجُلِ عِندَ اللّهِ مَحَبَّتُهُ لاِءخوانِهِ . ۴
۵۷۸.الكافي عن حفص بن البختريّ :كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام ودَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ ، فَقالَ لي : تُحِبُّهُ ؟
فَقُلتُ : نَعَم .
فَقالَ لي : ولِمَ لا تُحِبُّهُ وهُوَ أخوكَ ، وشَريكُكَ في دينِكَ ، وعَونُكَ عَلى عَدُوِّكَ ، ورِزقُهُ عَلى غَيرِكَ ! ۵
۵۷۹.الإمام الرضا عليه السلام :لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللّهِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللّهِ عز و جل ، فَيَقولُ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : مَرحَبا بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي . ۶
1.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۷ ح ۱۳ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۴ ح ۹۴۸ كلاهما عن بشير الكناسي و ص ۲۶۳ ح ۵۰۶ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۷ ح ۲۶ وفيه «حبّا للّه وفي اللّه » بدل «حبّ في اللّه » وكلاهما عن بشير الدهّان ، مصادقة الإخوان : ص ۱۵۴ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۹۴ ح ۵۶ .
2.الكـافـي : ج ۲ ص ۱۷۵ ح ۱ ، مصـادقـة الإخـوان : ص ۱۳۷ ح ۸ ، تنبيـه الخواطـر : ج ۲ ص ۱۷۹ بزيـادة «متواضعين» بعد «متواصلين» وكلّها عن شعيب العقرقوفي ، الأمالي للطوسي : ص ۶۰ ح ۸۷ عن أبي عبيد ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۴۰۱ ح ۴۵ .
3.الخصال : ص ۳ ح ۴ ، مصادقة الإخوان : ص ۱۸۱ ح ۱ كلاهما عن الفضيل بن يسار ، الاختصاص : ص ۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳۷ ح ۶ .
4.ثواب الأعمال : ص ۲۲۰ عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۳۹۷ ح ۲۹ .
5.الكافي : ج ۲ ص ۱۶۶ ح ۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۲۷۱ ح ۱۰ .
6.جامع الأخبار : ص ۳۲۳ ح ۹۱۱ .