الفصل الثاني: تأكيد الإخاء الديني
۲ / ۱
قِيمةُ الإِخاءِ في اللّهِ
۵۵۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَا استَفادَ امرُؤٌ مُسلِمٌ فائِدَةً ـ بَعدَ فائِدَةِ الإِسلامِ ـ مِثلَ أخٍ يَستَفيدُهُ فِي اللّهِ عز و جل . ۱
۵۵۸.عنه صلى الله عليه و آلهـ لِرَجُلٍ ـ: ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، و إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّهِ عز و جل ، و أحبِب فِي اللّهِ ، و أبغِض فِي اللّهِ . ۲
۵۵۹.عنه صلى الله عليه و آله :أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّهِ ، و يُبغِضُ فِي اللّهِ ، و يُصاحِبُ فِي اللّهِ ، و يُفارِقُ فِي اللّهِ ، و يَغضَبُ فِي اللّهِ ، و يَرضى فِي اللّهِ ، و يَعمَلُ فِي اللّهِ ، و يَطلُبُ