353
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

ساكِنَةٌ ، [ و ] ۱ القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةٌ ، وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا
ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّهُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ، يَقولُ العالِمُ ـ سَلامُ اللّهِ عَلَيهِ ـ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأُمِّهِ وأبيهِ. ۲

۱ / ۳

مَثَلُ المُجتَمَعِ الدِّينِيِّ مَثَلُ الجَسَدِ الواحِدِ

۵۵۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ ؛ إذَا اشتَكى عُضوا تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى. ۳

۵۵۲.عنه صلى الله عليه و آله :يَنبَغي لِلمُؤمِنينَ أن يَكونوا فيما بَينَهُم كَمَنزِلَةِ رَجُلٍ واحِدٍ ، إذَا اشتَكى عُضوٌ مِن جَسَدِهِ تَداعى سائِرُ جَسَدِهِ. ۴

۵۵۳.عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ الأَخَوَينِ مَثَلُ اليَدَينِ تَغسِلُ إحداهُمَا الاُخرى. ۵

۵۵۴.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الواحِدِ ، إنِ اشتَكى شَيئا مِنهُ

1.هذه الزيادة أثبتناها من بحار الأنوار .

2.المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۴۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۵۰ ص ۳۱۷ ح ۱۴.

3.صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۲۳۸ ح ۵۶۶۵ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۹۹۹ ح ۶۶ ، مسند ابن حنبل : ج۶ ص ۳۷۸ ح ۱۸۴۰۱ وفيه «شيء» بدل «عُضواً» ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۴۹۳ ح ۶۴۳۰ ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۲۸۳ ح ۱۳۶۶ كلّها عن النعمان بن بشير وفيها «مثل» بدل «ترى» ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۴۹ ح ۷۳۷ ؛ المؤمن : ص ۳۹ ح ۹۲ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۷۴ ح ۱۹ .

4.كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۵۴ ح ۷۶۶ نقلاً عن المعجم الكبير عن النعمان بن بشير وراجع مسند ابن حنبل : ج ۷ ص۹۱ ح ۱۹۳۶۸ .

5.إحياء علوم الدين : ج ۲ ص ۲۵۱ ؛ مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۴۹ ح ۱۰۱۶۷ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق وفيه «المؤمنان كاليدين...» وراجع تاريخ دمشق : ج ۲۱ ص ۴۴۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
352

قالَ : وما هُوَ؟
قُلتُ : إنَّ المُؤمِنَ يَنظُرُ بِنورِ اللّهِ.
فَقالَ : يا مُعاوِيَةُ ، إنَّ اللّهَ خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن نورِهِ ، وصَبَغَهُم في رَحمَتِهِ ، وَاتَّخَذَ ميثاقَهُم لَنا فِي الوِلايَةِ عَلى مَعرِفَتِهِ يَومَ عَرَّفَهُم نَفسَهُ ، فَالمُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، أبوهُ النّورُ ، وأُمُّهُ الرَّحمَةُ ، إنَّما يَنظُرُ بِذلِكَ النّورِ الَّذي خُلِقَ مِنهُ. ۱

۵۴۹.عدّة الداعي عن عبد المؤمن الأنصاري :دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ الجَعفَرِيُّ فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ؟
فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم.
فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُو ۲ المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ ۳ . ۴

۵۵۰.الإمام العسكري عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى أهلِ قُمَّ وآبَه ۵ ـ: إنَّ اللّهَ تَعالى بِجودِهِ ورَأفتِهِ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ... فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكَمَةٌ ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم

1.فضائل الشيعة : ص ۶۴ ح ۲۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۲۲۳ ح ۳۹۶ ، بصائر الدرجات : ص ۷۹ ح ۱ كلاهما عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۷۳ ح ۱ .

2.في الطبعة المعتمدة: «أخ» ، وما أثبتناه من طبعة مؤسّسة المعارف .

3.في المصدر : «أخيه» ، والتصويب من أعلام الدين وبحار الأنوار.

4.عدّة الداعي : ص ۱۷۴ ، أعلام الدين : ص ۳۰۵ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۳۶ ح ۳۸.

5.آبه : قرية في جنوب ساوة ، وتبعد عنها ثلاثة فراسخ وتعرف بين العامّة بـ«آوة» (معجم البلدان : ج ۱ ص ۵۰) .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4809
صفحه از 508
پرینت  ارسال به