319
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۴۶۲.عنه عليه السلام :إنَّ مَن باعَ نَفسَهُ بِغَيرِ الجَنَّةِ فَقَد عَظُمَت عَلَيهِ المِحنَةُ. ۱

۴۶۳.عنه عليه السلام :ألا إنَّهُ قَد أدبَرَ مِنَ الدُّنيا ما كانَ مُقبِلاً وأقبَلَ مِنها ما كانَ مُدبِرا ، وأزمَعَ ۲ التَّرحالَ عِبادُ اللّهِ الأَخيارُ ، وباعوا قَليلاً مِنَ الدُّنيا لايَبقى بِكَثيرٍ مِنَ الآخِرَةِ لا يَفنى . ۳

۴۶۴.عنه عليه السلامـ في يَومِ صِفّينَ ـ: ألا رَجُلٌ يَشري نَفسَهُ للّهِِ ويَبيعُ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ؟ ۴

۴۶۵.عنه عليه السلام :الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ لا دارُ مَقَرٍّ ، وَالنّاسُ فيها رَجُلانِ : رَجُلٌ باعَ فيها نَفسَهُ فَأَوبَقَها ۵ ورَجُلٌ ابتاعَ نَفسَهُ فَأَعتَقَها . ۶

۴۶۶.عنه عليه السلام :لَيسَ مَنِ ابتاعَ نَفسَهُ فَأَعتَقَها كَمَن باعَ نَفسَهُ فَأَوبَقَها. ۷

۴۶۷.عنه عليه السلام :الرّابِـحُ مَن باعَ الدُّنيا بِالآخِرَةِ ، وَاستَبدَلَ بِالآجِلَةِ عَنِ العاجِلَةِ. ۸

۴۶۸.عنه عليه السلام :بِضاعَةُ الآخِرَةِ كاسِدَةٌ ۹ ، فَاستَكثِر مِنها في أوانِ كَسادِها . ۱۰

1.غرر الحكم : ح ۳۴۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۰ ح ۳۳۰۹.

2.أزمَعَ الأمرَ وبه وعليه : مَضى فيه وثَبَّتَ عليه عَزمَه (لسان العرب : ج ۸ ص ۱۴۳ «زمع») .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۲ ، غرر الحكم : ح ۲۷۸۱ و ۲۷۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۳۴ ص ۱۲۶ ح ۹۵۳ .

4.وقعة صفّين : ص ۳۰۸ عن عمر بن سعد ، الغارات : ج ۲ ص ۴۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۴۸۳ ح ۴۱۹ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۵ ص ۲۴۳ .

5.وَبَق : هلك . وأَوبَقَه غيرُه ، فهو مُوبَق (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۶ «وبق») .

6.نهج البلاغة : الحكمة ۱۳۳ ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۹۵ وفيه «فأوثقها» بدل «فأوبقها» ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۳۰ ح ۱۳۵ .

7.الإرشاد : ج ۱ ص ۲۹۸ ، كشف اليقين : ص ۱۸۱ ح ۲۲۳ ، معدن الجواهر : ص ۲۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۴۱۹ ح ۴۰ .

8.غرر الحكم : ح ۱۸۷۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۶ ح ۱۴۴۲ نحوه .

9.كَسَد الشيءُ : لم ينفُق ؛ لِقلَّة الرغبات (المصباح المنير : ص ۵۳۳ «كَسَدَ») .

10.كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۹۰ ح ۹۵ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
318

۴۵۶.عنه عليه السلامـ في وَصفِ المُتَّقينَ ـ: صَبَروا أيّاما قَصيرَةً أعقَبَتهُم راحَةً طَويلَةً ، تِجارَةٌ مُربِحَةٌ يَسَّرَها لَهُم رَبُّهُم . ۱

۴۵۷.عنه عليه السلام :إنّي لَم أرَ مِثلَ الجَنَّةِ نامَ طالِبُها ، ولا كَالنّارِ نامَ هارِبُها ، ولا أكثَرَ مُكتَسِبا مِمَّن كَسَبَهُ اليَوم ۲ تُذخَرُ فيهِ الذَّخائِرُ وتُبلى فيهِ السَّرائِرُ. ۳

۴۵۸.عنه عليه السلام :بيعوا ما يَفنى بِما يَبقى ، وتَعَوَّضوا بِنَعيمِ الآخِرَةِ عَن شَقاءِ الدُّنيا. ۴

۴۵۹.عنه عليه السلام :كونوا مِمَّن عَرَفَ فَناءَ الدُّنيا فَزَهَدَ فيها ، وعَلِمَ بَقاءَ الآخِرَةِ فَعَمِلَ لَها. ۵

۴۶۰.عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنيا وزادَ فِي الآخِرَةِ خَيرٌ مِمّا نَقَصَ مِنَ الآخِرَةِ وزادَ فِي الدُّنيا ، فَكَم مِن مَنقوصٍ رابِـحٍ ومَزيدٍ خاسِرٍ . ۶

۴۶۱.عنه عليه السلام :ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ ۷ لِأَهلِها؟! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلاَّ الجَنَّةَ؛ فَلا تَبيعوها إلاّ بِها . ۸

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۶۷ ح ۸۹۷ عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۵۹ وليس فيه «تجارة» ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۹۰ عن نوف البكالي نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۵ ح ۵۰ .

2.في بحار الأنوار : «لِيَومٍ» ، والظاهر أنّه هو الصواب .

3.تحف العقول: ص۱۵۲ ، غرر الحكم: ح ۲۷۶۱ وفيه صدره إلى «هاربها» ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص۲۹۳ ح ۲.

4.غرر الحكم : ح ۴۴۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۶ ح ۴۰۱۷ .

5.غرر الحكم : ح ۷۱۹۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۶ ح ۶۶۹۱ .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۴.

7.اللُّماظةُ : ما يبقى في الفم من أثر الطعام (النهاية : ج ۴ ص ۲۷۱ «لمظ») . والمراد بها الدنيا ؛ أي : ألا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيءَ لأهله؟

8.نهج البلاغة : الحكمة ۴۵۶ ، تحف العقول : ص ۳۹۱ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۰۶ ح ۱ وراجع الكافي : ج ۱ ص ۱۹ ح ۱۲ و غرر الحكم : ح ۳۴۷۳.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5216
صفحه از 508
پرینت  ارسال به