۴۳۷.عنه صلى الله عليه و آلهـ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . ۱
۴۳۸.عنه صلى الله عليه و آله :ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ. ۲
۴۳۹.الإمام عليّ عليه السلام :زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ. ۳
۴۴۰.عنه عليه السلام :مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ. ۴
۴۴۱.عنه عليه السلام :ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ. ۵
۴۴۲.عنه عليه السلام :ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ. ۶
۴۴۳.عنه عليه السلام :حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى. ۷
۴۴۴.عنه عليه السلام :إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ واُمورُ الدّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ ، وأهلَكَ نَفسَهُ
1.جامع الأخبار : ص ۲۹۶ ح ۸۰۵ عن جابر بن عبد اللّه .
2.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۱۴ ح ۴۹۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۱۵ ح ۷۰۷ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۲۶۵۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۳۴ ح ۱ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۶۵ ح ۵۸ كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۶۲ ح ۳۰ .
3.غرر الحكم : ح ۵۴۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۵۰۰۰ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .
4.غرر الحكم : ح ۸۳۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۲۳ .
5.غرر الحكم : ح ۹۵۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۷ ح ۸۷۴۸ .
6.غرر الحكم : ح ۹۶۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۰ ح ۸۸۱۷ .
7.غرر الحكم : ح ۴۸۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۲ ح ۴۴۳۶ .