313
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

ورَضِيَ لَها بِالحائِلِ ۱ الزّائِلِ ، ونَكَبَ ۲ بِها عَن نَهجِ ۳ السَّبيلِ. ۴

۴۴۵.عنه عليه السلام :مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ استَوخَمَ ۵ العاقِبَةَ. ۶

۴۴۶.الإمام زين العابدين عليه السلام :ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، إلاّ ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم . ۷

1.حائل : أي متغيّر ، وكلّ متغيّر حائل (النهاية : ج ۱ ص ۴۶۳ «حول») .

2.نَكَبَ عن الطريق : عَدَل (الصحاح : ج ۱ ص ۲۸۸ «نكب») .

3.نَهَجَ الطريقُ : وَضَحَ واستَبان (المصباح المنير : ص ۶۲۷ «نهج») .

4.غرر الحكم : ح ۳۶۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۳ ح ۳۳۵۱ وزاد فيه «القليل» بعد «الزائل» .

5.استَوخَمَها : أي استثقلها فلم يستعذبها (انظر مجمع البحرين: ج ۳ ص ۱۹۱۸ «وخم») .

6.الخصال : ص ۶۳۲ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۰۴ ح ۹۵ .

7.الكافي : ج ۸ ص ۱۶ ح ۲ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۰۲ ح ۳۳ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۸ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ۲۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۵۰ ح ۱۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
312

۴۳۷.عنه صلى الله عليه و آلهـ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . ۱

۴۳۸.عنه صلى الله عليه و آله :ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ. ۲

۴۳۹.الإمام عليّ عليه السلام :زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ. ۳

۴۴۰.عنه عليه السلام :مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ. ۴

۴۴۱.عنه عليه السلام :ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ. ۵

۴۴۲.عنه عليه السلام :ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ. ۶

۴۴۳.عنه عليه السلام :حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى. ۷

۴۴۴.عنه عليه السلام :إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ واُمورُ الدّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ ، وأهلَكَ نَفسَهُ

1.جامع الأخبار : ص ۲۹۶ ح ۸۰۵ عن جابر بن عبد اللّه .

2.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۱۴ ح ۴۹۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۱۵ ح ۷۰۷ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۲۶۵۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۳۴ ح ۱ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۶۵ ح ۵۸ كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۶۲ ح ۳۰ .

3.غرر الحكم : ح ۵۴۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۵۰۰۰ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .

4.غرر الحكم : ح ۸۳۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۲۳ .

5.غرر الحكم : ح ۹۵۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۷ ح ۸۷۴۸ .

6.غرر الحكم : ح ۹۶۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۰ ح ۸۸۱۷ .

7.غرر الحكم : ح ۴۸۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۲ ح ۴۴۳۶ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5133
صفحه از 508
پرینت  ارسال به