299
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

«وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا وَ مَأْوَاكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن نَّـصِرِينَ * ذَ لِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ هُزُوًا وَ غَرَّتْكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَ لاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» . ۱

«يَـدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَـكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لاَ تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيد بِمَا نَسُواْ يَوْمَ الْحِسَابِ » . ۲

الحديث

۳۷۷.الإمام عليّ عليه السلامـ في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ ـ: عَجَبا لاِبنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ ۳
، اُعافِسُ ۴ واُمارِسُ! لَقَد قالَ باطِلاً ونَطَقَ آثِما . أما ـ وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ ـ إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ ۵ ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ ۶ ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها ، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ ۷ (القَوم) سُبَّتَهُ ۸ ، أما ـ وَاللّهِ ـ إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ

1.الجاثية : ۳۴ و ۳۵ .

2.ص : ۲۶.

3.التِّلعابَةُ : الكثير اللعب والمرَح . والتاء زائدة (النهاية : ج ۱ ص ۱۹۴ «تلعب») .

4.المُعافَسَة : المعالجة والممارسة والملاعبة (النهاية : ج ۳ ص ۲۶۳ «عفس») .

5.يقال : ألْحفَ في المسألة يُلحِف إلحافا : إذا ألحّ فيها ولزمها (النهاية : ج ۴ ص ۲۳۷ «لحف») .

6.الإلّ : النسب والقرابة (النهاية : ج ۱ ص ۶۱ «ألل») .

7.القَرْم من الرجال : السيّد المعظّم (لسان العرب: ج ۱۲ ص ۴۷۳ «قرم») .

8.السُّبَّة : الاست ؛ أي العجز أو حلقة الدبر . والمراد به كشفه سوأته شاغرا برجليه لمّا لقيه أمير المؤمنين عليه السلام في بعض أيّام صفّين وقد اختلطت الصفوف واشتعل نار الحرب (بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۲۲۲) .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
298

مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ. ۱

۳۷۴.عنه عليه السلام :مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ. ۲

۳۷۵.عنه عليه السلام :طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ. ۳

۳۷۶.عنه عليه السلام :طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ. ۴

راجع : ص ۲۸۹ (ما يذكّر الآخرة) .
و ص ۲۸۲ (آثار الاهتمام بالآخرة) .
وص ۲۹۹ (عمارة الآخرة) .

۳ / ۵

آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ

الكتاب

« وَنَادَى أَصْحَـبُ النَّارِ أَصْحَـبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَـفِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِـئايَـتِنَا يَجْحَدُونَ» . ۵

« وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ * وَ لَوْ شِئْنَا لاَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَ لَـكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا إِنَّا نَسِينَـكُمْ وَ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . ۶

1.تحف العقول : ص ۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۰۵ ح ۱ نقلاً عن كشف المحجّة .

2.غرر الحكم : ح ۸۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۷ ح ۷۵۶۳ .

3.غرر الحكم : ح ۵۹۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۹۴ .

4.غرر الحكم : ح ۵۹۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۳ ح ۵۴۷۸ .

5.الأعراف : ۵۰ و ۵۱ .

6.السجدة : ۱۲ ـ ۱۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4729
صفحه از 508
پرینت  ارسال به