273
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

واُمّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! ـ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ ، ثُمَّ قالَ : مَرحَبا بِكُم ، حَيّاكُمُ اللّهُ ، حَفِظَكُمُ اللّهُ ، نَصَرَكُمُ اللّهُ ، نَفَعَكُمُ اللّهُ ، هَداكُمُ اللّهُ ، وَفَّقَكُمُ اللّهُ ، سَلَّمَكُمُ اللّهُ ، قَبِلَكُمُ اللّهُ ، رَزَقَكُمُ اللّهُ ، رَفَعَكُمُ اللّهُ !
اُوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ ، واُوصِي اللّهَ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ ، ألاّ تَعلوا عَلَى اللّهِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لي ولَكُم : «تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» وقالَ سُبحانَهُ : «أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ» ۱ . ۲

۲۷۸.المناقب عن زاذانـ في ذِكرِ سيرَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ: إنَّهُ كانَ عليه السلام يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ ، وهُوَ ذاكَ يُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الضَّعيفَ ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَليهِ القُرآنَ ويَقرَأُ «تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا» الآيةَ . ۳

۲۷۹.الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الخُطبَةِ المَعروفَةِ بِالشِّقشِقِيَّةِ ـ: فَلَمّا نَهَضتُ بِالأَمرِ نَكَثَت ۴ طائِفَةٌ ومَرَقَت ۵ اُخرى وقَسَطَ ۶ آخَرونَ ، كَأَنَّهُم لَم يَسمَعُوا اللّهَ سُبحانَهُ يَقولُ :

1.الزمر : ۶۰ .

2.الأمالي للطوسي : ص ۲۰۷ ح ۳۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۵ ح ۱ ؛ المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۲۰۸ ح ۳۹۹۶ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۱۶۸ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۷ ، الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۲۵۶ ، المطالب العالية : ج ۴ ص ۲۶۰ ح ۲۳۹۲ كلّها نحوه .

3.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۲ ص ۱۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۵۴ ح ۱ ؛ تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۸۹ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۱۸۰ ح ۳۶۵۳۸ .

4.النَّكْث: النَّقْض . والناكثون: أهل الجَمَل؛ لأنّهم نكثوا البيعة (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۸۳۰ «نكث») .

5.المارِق: الخارج عن الدين . والمارقون: هم الذين مَرَقوا من دين اللّه ، وكانت بينهم وبين أمير المؤمنين عليه السلام وَقعة ، وتُعرَف تلك الوَقعة بيوم النَّهرَوان (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۶۸۹ «مرق») .

6.القاسِطون: الذين قَسَطوا ؛ أي جَاروا حين حاربوا إمامَ الحقّ ، كمعاوية وأتباعه وأعوانه الذين عَدَلوا عن أمير المؤمنين عليه السلام وحاربوه في وقعة صفّين (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۴۷۸ «قسط») .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
272

حِسابٍ ولا عَمَلَ. ۱

۲۷۵.الإمام عليّ عليه السلام :فَليَصدُق رائِدٌ ۲ أهلَهُ ، وَليُحضِر عَقلَهُ ، وَليَكُن مِن أبناءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ مِنها قَدِمَ ، وإلَيها يَنقَلِبُ. ۳

۲ / ۳

خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ

الكتاب

«تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . ۴

الحديث

۲۷۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّافِى الْأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا» ـ: التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ. ۵

۲۷۷.الأمالي عن عبد اللّه بن مسعود :نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى الله عليه و آله نَفسَهُ ـ فَبِأَبي

1.الخصال : ص ۵۱ ح ۶۲ عن جابر بن عبداللّه ، الكافي: ج ۸ ص ۵۸ ح ۲۱ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص ۹۳ ح ۱ عن حبّة العرني عن الإمام عليّ عليه السلام ، نهج البلاغة: الخطبة ۴۲ عن الإمام عليّ عليه السلام كلّها نحوه ، بحار الأنوار: ج ۷۷ ص ۱۱۷ ح ۱۳ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ۸ ص ۱۵۵ ح ۱ عن الإمام عليّ عليه السلام ، تاريخ دمشق: ج ۴۲ ص ۴۹۴ عن أبي عبد الرحمن السلمي عن الإمام عليّ عليه السلام ، شُعب الإيمان: ج ۷ ص ۳۷۰ ح ۱۰۶۱۶ عن جابر بن عبداللّه نحوه ، كنز العمّال: ج ۳ ص ۸۱۹ ح ۸۸۵۶ .

2.أصل الرائد : الذي يتقدّم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث (النهاية : ج ۲ ص ۲۷۵ «رود») . ويحتمل أن يكون المراد بالرائد ـ هنا ـ الإنسان نفسه ؛ فإنّه كالرائد لنفسه في الدنيا يطلب فيه لآخرته ماءً ومرعى . . . أي لينصح نفسه ولا يغشّها بالتسويف والتعليل . أو المعنى : ليصدق كلّ منكم أهله وعشيرته ومن يعنيه أمره ، وليبلّغهم ما عرف من فضلنا وعلوّ درجتنا (بحار الأنوار : ج ۲۹ ص ۶۰۳) .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۴ ، غرر الحكم : ح ۶۵۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۲۰۹ ح ۱۱ .

4.القصص : ۸۳.

5.تاريخ دمشق : ج ۶۵ ص ۱۲۱ ، أمالي المحاملي : ص ۲۲۹ كلاهما عن أبي هريرة .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4748
صفحه از 508
پرینت  ارسال به