257
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

الحديث

۲۰۶.الإمام عليّ عليه السلام :إيّاكَ أن تُخدَعَ عن دارِ القَرارِ ومَحَلِّ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ وَالأَولياءِ الأَبرارِ ، الَّتي نَطَقَ القُرآنُ بِوَصفِها وأثنى عَلى أهلِها ، ودَلَّكَ اللّهُ سُبحانَهُ عَلَيها ودَعاكَ إلَيها. ۱

۲۰۷.عنه عليه السلام :إنَّمَا الدُّنيا دارُ مَجازٍ وَالآخِرَةُ دارُ قَرارٍ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم. ۲

۲۰۸.عنه عليه السلام :إنَّمَا الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ وَالآخِرَةُ دارُ مُستَقَرٍّ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمُستَقَرِّكُم ، ولا تَهتِكُوا أستارَكُم عِندَ مَن يَعلَمُ أسرارَكُم. ۳

۲۰۹.عنه عليه السلامـ في صِفَةِ أهلِ الجَنَّةِ ـ: قَومٌ لَم تَزَلِ الكَرامَةُ تَتَمادى بِهِم حَتّى حَلّوا دارَ القَرارِ ، وأمِنوا نُقلَةَ الأَسفارِ. ۴

۲۱۰.عنه عليه السلام :الآخِرَةُ دارُ مُستَقَرِّكُم ، فَجَهِّزوا إلَيها ما يَبقى لَكُم. ۵

۲۱۱.عنه عليه السلام :إنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ ، بَل خُلِقَت لَكُم مَجازا لِتَزَوَّدوا مِنهَا الأَعمالَ إلى دارِ القَرارِ. ۶

۲۱۲.الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ يَومَ الثُّلاثاءِ ـ: اللّهُمَّ أصلِح لي ديني ؛ فَإِنَّهُ عِصمَةُ أمري ، وأصلِح لي آخِرَتي ؛ فَإِنَّها دارُ مَقَرّي وإلَيها مِن مُجاوَرَةِ

1.غرر الحكم : ح ۲۷۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۰ ح ۲۳۰۰.

2.نهج البلاغة : الخطبة ۲۰۳ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۳۴ ح ۱۳۸ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ۱۳۲ نحوه .

3.غرر الحكم : ح ۳۸۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۷ ح ۳۶۳۹ .

4.نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۱۶۳ ح ۱۰۴ .

5.غرر الحكم : ح ۲۰۵۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۱۶ وفيه «قراركم» بدل «مستقرّكم» .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۳۲ ، غرر الحكم: ح ۳۶۹۹ نحوه .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
256

أرنَبٍ ۱ ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللّهِ! وَاستَعينوا بِاللّهِ رَبِّكُم. ۲

۲۰۳.الإمام عليّ عليه السلام :كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ، ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ. ۳

۲۰۴.عنه عليه السلام :ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ. ۴

۲۰۵.عنه عليه السلامـ في تَمجيدِ اللّهِ عز و جل ـ: سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ ۵ نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ! ۶

۱ / ۴

خَصائِصُ الآخِرَةِ

أ ـ دارُ القَرارِ

الكتاب

«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الاْخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ » . ۷

1.كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجة أرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها (النهاية : ج ۵ ص ۸۸ «نفج») .

2.الفردوس : ج ۴ ص ۱۴۸ ح ۶۴۵۶ عن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۷۹۷ ح ۴۳۱۶۳ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۴ ، عدّة الداعي : ص ۹۹ عنهم عليهم السلام وليس فيه ذيله من «فليكفكم ...» ، غرر الحكم : ح ۶۹۰۸ و ۶۹۰۷ و ح ۷۳۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۱۹۱ ح ۱۶۸ .

4.نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۰ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۴ ح ۱۱۲ .

5.سَبَغَت النعمةُ: اتّسعَت. وأسبَغَ اللّه ُ عليه النعمةَ: أَي أتَمّها (الصحاح: ج ۴ ص ۱۳۲۱ «سبغ») .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۳۱۸ ح ۴۳ ؛ المعيار والموازنة : ص ۲۵۷ نحوه .

7.غافر : ۳۹.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4907
صفحه از 508
پرینت  ارسال به