203
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

مِن تَمرِهِ سَبعَ عَشَرَةَ عَجوَةً ۱ ، فَجاءَ بِها إلى نَبِيِّ اللّهِ صلى الله عليه و آله . ۲

۱۳۲.الإمام الصادق عليه السلام :ذَهَبَ عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَآجَرَ نَفسَهُ عَلى أن يَستَقِيَ كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ يَختارُها ، فَجَمَعَ تَمرا فَأَتى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وعَبدُ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ عَلَى البابِ ، فَلَمَزَهُ ـ أي وَقَعَ فيهِ ـ فَاُنزِلَت هذِهِ الآيَةُ : «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَـتِ» إلى قَولِهِ : «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» ۳ . ۴

۱۳۳.عوالي اللآلي :فِي الحَديثِ أنَّ عَلِيّا عليه السلام آجَرَ نَفسَهُ مِن يَهودِيٍّ لِيَستَقِيَ الماءَ كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ ، وجَمَعَ التَّمَراتِ وحَمَلَهُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَأَكَلَ مِنهُ. ۵

1.العَجْوَة : هو نوع من تمر المدينة أكبر من الصَّيحاني ، يضرب إلى السواد (النهاية : ج ۳ ص ۱۸۸ «عجا»).

2.سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۸۱۸ ح ۲۴۴۶ ، السنن الكبرى : ج ۶ ص ۱۹۷ ح ۱۱۶۴۹ ، تاريخ دمشق : ج ۶ ص ۳۸۵ ح ۱۵۶۵ نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۶۱۸ ح ۱۷۱۱۱ ؛ المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۱۰۹۷ نحوه .

3.التوبة : ۷۹ ـ ۸۰ .

4.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۰۱ ح ۹۳ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۳۰۶ ح ۶ .

5.عوالي اللآلي : ج ۳ ص ۲۵۴ ح ۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
202

۱۲۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :آجَرتُ نَفسي مِن خَديجَةَ سَفرَتَينِ بِقَلوصٍ ۱ . ۲

۱۳۰.الإمام عليّ عليه السلام :خَرَجتُ في يَومٍ شاتٍ مِن بَيتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَقَد أخَذتُ إهاباً مَعطوبا ۳
، فَحَوَّلتُ وَسَطَهُ فَأَدخَلتُهُ عُنُقي ، وشَدَدتُ وَسَطي فَحَزَمتُهُ بِخوصِ النَّخلِ ، وإنّي لَشَديدُ الجوعِ ، وَلَو كانَ في بَيتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله طَعامٌ لطَعِمتُ مِنهُ.
فَخَرَجتُ ألتَمِسُ شَيئاً ، فَمَرَرتُ بِيَهودِيٍّ في مالٍ لَهُ وهُوَ يَسقي بِبَكرَةٍ ۴ لَهُ ، فَاطَّلَعتُ عَلَيهِ مِن ثُلمَةٍ فِي الحائِطِ ، فَقالَ : ما لَكَ يا أعرابِيُّ؟ هَل لَكَ في كُلِّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ؟
قُلتُ : نَعَم ، فَافتَحِ البابَ حَتّى أدخُلَ ، فَفَتَحَ فَدَخَلتُ فَأَعطاني دَلوَهُ ، فَكُلَّما نَزَعتُ دَلواً أعطاني تَمرَةً حَتّى إذَا امتَلَأت كَفّي أرسَلتُ دَلوَهُ وقُلتُ : حَسبي.
فَأَكَلتُها ، ثُمَّ جَرَعتُ مِنَ الماءِ فَشَرِبتُ ، ثُمَّ جِئتُ المَسجِدَ فَوَجَدتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فيهِ. ۵

۱۳۱.سنن ابن ماجة عن ابن عبّاس :أصابَ نَبِيَّ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَصاصَةٌ ۶ فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيّا عليه السلام ، فَخَرَجَ يَلتَمِسُ عَمَلاً يُصيبُ فيهِ شَيئا لِيُقيتَ ۷ بِهِ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتى بُستانا لِرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ فَاستَقى لَهُ سَبعَةَ عَشَرَ دَلوا ؛ كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ ، فَخَيَّرَهُ اليَهودِيُّ

1.القَلُوص من الإبل : بمنزلة الجارية من النساء ، وهي الشابّة (المصباح المنير : ص ۵۱۳ «قَلَصَ») .

2.السنن الكبرى : ج ۶ ص ۱۹۵ ح ۱۱۶۴۲ عن أبي محمّد ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۲ ص ۶۶ ، السيرة النبويّة لابن كثير : ج ۱ ص ۲۶۶ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۹۰۶ ح ۹۱۲۳ .

3.الإهاب: الجِلد ما لم يُدبَغ (الصحاح : ج ۱ ص ۸۹ «أهب») .

4.البَكرُ: الفَتِيّ من الإبل ، والبَكرَةُ الاُنثى (المصباح المنير: ص ۵۹ «بكر») .

5.سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۴۵ ح ۲۴۷۳ عن محمّد بن كعب القرظي ، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۲۶۲ ح ۴۹۸ عن زيد بن رومان القرظي نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۶۱۶ ح ۱۷۱۱۰ .

6.الخَصاصَة : الجوع والضَّعف. وأصلها الفقر والحاجة إلى الشيء (النهاية : ج ۲ ص ۳۷ «خصص»).

7.يقال: أقاتَه يُقِيته : إذا أعطاه قُوتَه (النهاية : ج ۴ ص ۱۱۸ «قوت»).

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5280
صفحه از 508
پرینت  ارسال به