179
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

الفصل الثاني: مكافحة الاستئثار

۲ / ۱

اِجتِنابُ النَّبيِّ عَنِ الاستِئثارِ

۱۰۳.المعجم الأوسط عن عامربن ربيعة :بَينا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَطوفُ بِالبَيتِ ، إذِ انقَطَعَ شِسعُهُ ۱ ، فَحَلَّ رَجُلٌ شِسعا مِن نَعلِهِ ثُمَّ ناوَلَهُ إيّاهُ ، فَأَبى أن يَأخُذَهُ ، وقالَ : هذِهِ أَثَرَةٌ ولا أقبَلُ أثَرَةً. ۲

۲ / ۲

اِجتِنابُ الإِمامِ عَليِّ عَنِ الاِستِئثارِ

۱۰۴.الاستيعاب عن أبي إسحاق السبيعي :كانَ عَلِيٌّ عليه السلام ... لايَترُكُ في بَيتِ المالِ مِنهُ إلاّ ما يَعجُزُ عَن قِسمَتِهِ في يَومِهِ ذلِكَ ، ويَقولُ : يا دُنيا غُرّي غَيري. ولَم يَكُن

1.شِسْع النَّعل : قِبالُها الذي يُشدّ إلى زِمامِها. والزمام : السَّير الذي يُعقَد فيه الشسع (لسان العرب : ج ۸ ص ۱۸۰ «شسع»).

2.المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۱۷۴ ح ۲۸۴۰ ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۳۶۹ ح ۷۱۶۹ ؛ نثرالدرّ : ج ۱ ص ۲۴۷ كلاهما نحوه.


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
178

۱۰۲.عنه عليه السلامـ عِندَما أنكَرَ عَلَيهِ قَومٌ تَسوِيَتَهُ بَينَ النّاسِ فِي الفَيءِ ـ: فَأَمّا هذَا الفَيءُ فَلَيسَ لِأَحَدٍ عَلى أحَدٍ فيهِ أثَرَةٌ ، فَقَد فَرَغَ اللّهُ عز و جل مِن قَسمِهِ ، فَهُوَ مالُ اللّهِ وأنتُم عِبادُ اللّهِ المُسلِمونَ ، وهذا كِتابُ اللّهِ بِهِ أقرَرنا وعَلَيهِ شَهِدنا ولَهُ أسلَمنا وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللّهُ ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ ؛ فَإِنَّ العامِلَ بِطاعَةِ اللّهِ وَالحاكِمَ بِحُكمِ اللّهِ لا وَحشَةَ عَلَيهِ. ۱

1.تحف العقول : ص ۱۸۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۹۶ ح ۱ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۷ ص ۴۰ نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4738
صفحه از 508
پرینت  ارسال به