يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ نَصنَعُ؟ قالَ : كَما صَنَعَ أصحابُ عيسَى بنِ مَريَمَ نُشِروا بِالمَناشيرِ وحُمِلوا عَلَى الخَشَبِ ، مَوتٌ في طاعَةِ اللّهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصِيَةِ اللّهِ. ۱ ۲ . عن أبي سلالة، عنه صلى الله عليه و آله :
سَيَكونُ عَلَيكُم أئِمَّةٌ يَملِكونَ أرزاقَكُم ، يُحَدِّثونَكُم فَيَكذِبونَكُم، ويَعمَلونَ ويُسيؤونَ العَمَلَ، لا يَرضَونَ مِنكُم حَتّى تُحَسِّنوا قَبيحَهُم وتُصَدِّقوا كَذِبَهُم، فَأَعطوهُمُ الحَقَّ ما رَضوا بِهِ ، فَإِذا تَجاوَزوا فَمَن قُتِلَ عَلى ذلِكَ فَهُوَ شَهيدٌ. ۲ ۳ . عن ابن عبّاس: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله :
سَيَكونُ اُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ ؛ فَمَن نابَذَهُم نَجا، ومَنِ اعتَزَلَهُم سَلِمَ ، ومَن خالَطَهُم هَلَكَ. ۳
ردّ على تبرير
قد يقال في تبرير أحاديث الصبر على الاستئثار بحملها على التقية، وعدم القدرة على ممارسة النهي عن المنكر، وعدم التمكّن من مواجهة الظلم الصادر عن الولاة والحكّام، ومن ثَمّ يستنتج بأنّه لا سبيل إلى ردّها على نحو قطعي.
يمكن الجواب على هذا التبرير، بالنقاط التالية:
1.المعجم الكبير: ج ۲۰ ص ۹۰ ح ۱۷۲ ، المعجم الصغير: ج ۱ ص ۲۶۴ ، مسند الشاميّين: ج ۱ ص ۳۷۹ ح ۶۵۸ ، كنز العمّال: ج ۱ ص ۲۱۶ ح ۱۰۸۱ نقلاً عن تاريخ دمشق عن ابن مسعود نحوه.
2.المعجم الكبير: ج ۲۲ ص ۳۶۲ ح ۹۱۰ ، التاريخ الكبير (كتاب الكنى): ج ۸ ص ۴۱ الرقم ۳۵۶ ، اُسد الغابة: ج ۶ ص ۱۴۷ الرقم ۵۹۷۴ ، الإصابة: ج ۷ ص ۱۵۶ الرقم ۱۰۰۴۳ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۶۷ ح ۱۴۸۷۶ .
3.المعجم الكبير: ج ۱۱ ص ۳۳ ح ۱۰۹۷۳ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۷۰۰ ح ۹۰ ، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ۱۱ ص ۳۲۹ ح ۲۰۶۸۰ عن ابن طاووس عن أبيه نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۶۸ ح ۱۴۸۷۷ .