فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» . ۱
وَالأَمرُ الآخَرُ لا يُلامُ عَلَى الكَفافِ ، وَاليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى ، وَابدَأ بِمَن تَعولُ ۲ . ۳
۵۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِبدَأ بِمَن تَعولُ ، الأَدنى فَالأَدنى. ۴
۵۹.عنه صلى الله عليه و آله :اِبدَأ بِمَن تَعولُ ؛ اُمَّكَ و أباكَ و اُختَكَ و أخاكَ ، ثُمَّ أدناكَ أدناكَ. ۵
۴ / ۵
إيثارُ المُؤمِنِ الأَحوَجِ مِنَ المُؤثِرِ
۶۰.الإمام عليّ عليه السلام :عامِل سائِرَ النّاسِ بِالإِنصافِ ، وعامِلِ المُؤمِنينَ بِالإِيثارِ. ۶
۶۱.عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِرَجُلٍ مِنَ اليونانِيِّينَ وقَد أسلَمَ عَلى يَدِهِ ـ: آمُرُكَ أن تُؤاسِيَ إخوانَكَ المُطابِقينَ لَكَ عَلى تَصديقِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وتَصديقي ، وَالاِنقِيادِ لَهُ ولي مِمّا رَزَقَكَ اللّهُ وفَضَّلَكَ عَلى مَن فَضَّلَكَ بِهِ مِنهُم ؛ تَسُدُّ فاقَتَهُم وتَجبُرُ كَسرَهُم وخَلَّتَهُم ۷
، ومَن كانَ مِنهُم في دَرَجَتِكَ فِي الإِيمانِ ساوَيتَهُ مِن مالِكَ
1.الحشر: ۹ .
2.بمن تعول : أي بمن تمون وتلزمك نفقته من عيالك (النهاية : ج ۳ ص ۳۲۱ «عول»).
3.الكافي: ج ۴ ص ۱۸ ح ۱ ، المؤمن : ص ۴۴ ح ۱۰۲ ، مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۲۱۱ ح ۸۰۶۴ .
4.الكافي : ج ۵ ص ۶۷ ح ۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص ۳۵۰ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۷۸ ح ۵۷۹۳ وليس فيه «الأدنى فالأدنى» ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۲۳۴ ح ۲۲ .
5.سنن النسائي : ج ۵ ص ۶۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۶۶۹ ح ۴۲۱۹ ، السنن الكبرى : ج ۶ ص ۳۵ ح ۱۱۰۹۶ كلّها عن طارق بن عبداللّه المحاربي ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۱۰۲ ح ۸ عن ثعلبة بن زهدم ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۱۸۶ ح ۱۰۴۰۵ عن عبداللّه بن مسعود ؛ الاختصاص : ص ۲۱۹ عن الحسن بن عليّ الجلاّل عن جدّه عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۱۴۷ ح ۲۴ .
6.غرر الحكم: ح ۶۳۴۲.
7.الخَلّة ـ بالفتح ـ : الحاجة والفَقر (النهاية : ج ۲ ص ۷۲ «خلل») .