الفصل الرّابع عشر : من سمّي بالاُمّة في الكتاب والسّنّة
۱۴ / ۱
إبراهيمُ
الكتاب
«إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . ۱
الحديث
۴۰۸۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يَشهَدُ لَهُ اُمَّةٌ إلّا قَبِلَ اللّهُ شَهادَتَهُم ، وَالاُمَّةُ الرَّجُلُ فَما فَوقَهُ ، إنَّ اللّهَ يَقولُ : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» . ۲
۴۰۸۴.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا» ـ : وذلِكَ أنَّهُ كانَ عَلى دينٍ لَم يَكُن عَلَيهِ أحَدٌ غَيرُهُ ، فَكانَ اُمَّةً واحِدَةً ، وإنَّما قالَ : «قانِتا» فَالمُطيعُ ، وأَمَّا «الحَنيفُ» فَالمُسلِمُ. ۳