91
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

وَالثِّيابِ ، ويَتَشَدَّقونَ فِي الكَلامِ. ۱

ج ـ الَّذينَ يُكرَمونَ مَخافَةَ شَرِّهِم

۴۰۷۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا إنَّ شِرارَ اُمَّتِيَ الَّذين يُكرَمونَ مَخافَةَ شَرِّهِم ، ألا ومَن أكرَمَهُ النّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ فَلَيسَ مِنّي. ۲

۱۳ / ۵

جَوامِعُ صِفاتِ شِرارِ الاُمَّةِ

۴۰۷۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتِيَ الثَّرثارونَ ۳ ، المُتَشَدِّقونَ ۴ ، المُتَفَيهِقونَ ۵ . ۶

۴۰۸۰.عنه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتِيَ الوَحدانِيُّ ۷ المُعجَبُ بِدينِهِ ، المُرائي بِعَمَلِهِ ، المُخاصِمُ بِحُجَّتِهِ . ۸

۴۰۸۱.عنه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتي مَن يَلِي القَضاءَ ، إنِ اشتَبَهَ عَلَيهِ لَم يُشاوِر ، وإن أصابَ بَطِرَ ، وإن

1.حلية الأولياء : ج ۶ ص ۱۲۰ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۵۶۶ ح ۴۴۸۱ نحوه و كلاهما عن عروة بن رويم ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۱۰ ح ۴۴۰۸۳ .

2.الخصال : ص ۱۴ ح ۴۹ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۵۸ ،بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۷۹ ح ۱ .

3.الثرثارون : هُم الذين يكثرون الكلام تكلُّفا وخروجا عن الحقّ . والثرثرة : كثرة الكلام وترديده (النهاية :ج ۱ ص ۲۰۹ «ثرثر») .

4.الأشداق : جوانب الفم . والمتشدّقون : المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز ، وقيل : أرادبالمتشدّق : المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم (النهاية : ج ۲ ص ۴۵۳ «شدق») .

5.المتفيهقون : هم الذين يتوسّعون في الكلام ويفتحون به أفواههم (النهاية : ج ۳ ص ۴۸۲ «فهق») .

6.الأدب المفرد : ص ۳۷۸ ح ۱۳۰۸ ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۳۲۶ ح ۲۰۸۰۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۰۱ ح ۸۸۳۰ نحوه وليس فيه «المتفيهقون» وكلّها عن أبي هريرة ، شعب الإيمان : ج ۶ ص ۲۳۴ ح ۷۹۸۸ عن ابن عبّاس وفيه «إنّ شراركم» بدل «شرار اُمّتي» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۸ ح ۵۱۶۶ وراجع سنن الترمذي : ج ۴ ص ۳۷۰ ح ۲۰۱۸ والمعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۲۲۱ ح ۵۸۸ .

7.قال ابن الأثير : يريد بالوحداني : المفارق للجماعة ، المنفرد بنفسه ، وهو منسوب إلى الوحدة : الانفراد(النهاية : ج ۵ ص ۱۶۰ «وحد») .

8.كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۱۵ ح ۷۶۷۵ نقلاً عن أبي الشيخ عن ثوبان .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
90

ب ـ المُترَفونَ

۴۰۷۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتِيَ الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ ۱ وغُذُّوا بِهِ ، يَأكُلونَ طَيِّبَ الطَّعامِ ، ويَلبَسونَ لَيِّنَ الثِّيابِ ، وإِذا تَكَلَّموا لَم يَصدُقوا. ۲

۴۰۷۴.عنه صلى الله عليه و آله :سَيَكونُ ناسٌ مِن اُمَّتي يولَدونَ فِي النَّعيمِ ويُغَذَّونَ بِهِ ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، ويُمدَحونَ بِالقَولِ ، اُولئِكَ شِرارُ اُمَّتي. ۳

۴۰۷۵.عنه صلى الله عليه و آله :سَيَكونُ رِجالٌ مِن اُمَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ ، ويَشرَبونَ ألوانَ الشَّرابِ ، ويَلبَسونَ ألوانَ الثِّيابِ ، يَتَشَدَّقونَ ۴ فِي الكَلامِ ، اُولئِكَ شِرارُ اُمَّتي. ۵

۴۰۷۶.عنه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتي قَومٌ وُلِدوا فِي النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ ، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألوانا ، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألوانا ، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألوانا ، يَتَشَدَّقونَ فِي الكَلامِ. ۶

۴۰۷۷.عنه صلى الله عليه و آله :شِرارُ اُمَّتِيَ الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ ، وإِنَّما نَهمَتُهُم ۷ ألوانُ الطَّعامِ

1.في الطبعة المعتمدة من الكافي : «في النعم»، والصواب ما أثبتناه كما في النسخ المخطوطة منه والمصادرالاُخرى .

2.الكافي : ج ۴ ص ۱۲۷ ح ۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۴۱ ح ۱۹۷۸ كلاهما عن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج ۷ ص ۱۲۵ ح ۶ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۳۶۹ ح ۳۶۴۸ عن ابن عبّاس وليس فيه ذيله من «وإذا تكلّموا . . .» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۱۵ ح ۶۲۲۵ .

3.الأمالي للطوسي : ص ۵۳۸ ح ۱۱۶۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۸۰ ح ۲۶۶۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص۶۶ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۹۰ ح ۳ .

4.المتشدِّقون : المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز . وقيل : أراد بالمتشدّق : المستهزئ بالنّاس يلوي شدقه بهم وعليهم (النهاية : ج ۲ ص ۴۵۳ «شدق») .

5.المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۲۴ ح ۲۳۵۱ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۰۷ ح ۷۵۱۲ و ۷۵۱۳ ، مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۳۴۲ ح ۱۴۵۸ ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۹۰ كلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۳ ص۵۶۱ ح ۷۹۱۱ .

6.المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۶۵۷ ح ۶۴۱۸ ، المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۷۲ ح ۷۷۶۱ وليس فيه«ويلبسون من الثياب ألوانا ، ويركبون من الدوابّ ألوانا» وكلاهما عن عبد اللّه بن جعفر ، شعب الإيمان :ج ۵ ص ۳۳ ح ۵۶۶۹ عن فاطمة عليهاالسلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۶۱ ح ۷۹۱۳ .

7.النَّهْمة : بُلوغُ الهمَّةِ في الشّيء (النهاية : ج ۵ ص ۱۳۸ «نهمَ») .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4619
صفحه از 535
پرینت  ارسال به