89
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

فِي البِلادِ ، أرواحُهُم فِي الدُّنيا وقُلوبُهُم فِي الآخِرَةِ ، لَيسَ لَهُم هَمٌّ إلّا أمامَهُم ، أعَدُّوا الجِهازَ لِقُبورِهِم ، وَالجَوازَ لِسَبيلِهِم ، وَالاِستِعدادَ لِمَقامِهِم .
ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «ذَ لِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَ خَافَ وَعِيدِ» ۱ . ۲

۴۰۷۰.مسند أبي يعلى عن أبي سعيد الخدريّ :كُنّا عِندَ بَيتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، فَخَرَجَ عَلَينا فَقالَ : ألا اُخبِرُكُم بِخِيارِكُم ؟ قالوا : بَلى .
قالَ : خِيارُكُمُ الموفونَ المُطَيَّبونَ ، إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الخَفِيَّ التَّقِيَّ. ۳

۴۰۷۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَلزَمُ اُمَّتِيَ الحَقُّ في أربَعٍ : يُحِبّونَ التّائِبَ ، ويُعينونَ المُحسِنَ ، ويَستَغفِرونَ لِلمُذنِبِ ، ويَدعونَ لِلمَلَأِ. ۴

۱۳ / ۴

شِرارُ الاُمَّةِ

أ ـ وُلاةُ الجَورِ

۴۰۷۲.الإمام عليّ عليه السلام :وُلاةُ الجَورِ شِرارُ الاُمَّةِ ، وأَضدادُ الأَئِمَّةِ. ۵

1.إبراهيم : ۱۴ .

2.المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۱۹ ح ۴۲۹۴ ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۷۶۵ ، اُسد الغابة : ج۴ ص ۳۱۳ الرقم ۴۱۵۴ وليس فيه ذيله من «ويقرؤون القرآن . . .» ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۱۶ عن عيّاض بن غنم نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۶۲ ح ۸۱۵ .

3.مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۱۷ ح ۱۰۴۷ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۳۶ ح ۷۳۲۶ و راجع مسند ابن حنبل : ج۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۶۳۷۲ والمعجم الصغير : ج ۲ ص ۹۹ وتاريخ دمشق : ج ۳۶ ص ۳۸۸ ح ۷۳۷۴ .

4.مشكاة الأنوار : ص ۲۶۳ ح ۷۸۰ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ۲۳۹ ح ۸۸ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «يرحمون الضعيف» بدل «يدعون للملأ» نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۰ح۱۰ .

5.غرر الحكم : ح ۱۰۱۲۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
88

وتَوَلَّهَ ۱ بِالآخِرَةِ ، إنَّ جَزاءَهُ عَلَى اللّهِ أعلى مَراتِبِ الجَنَّةِ. ۲

۴۰۶۷.عنه صلى الله عليه و آله :خَيرُ اُمَّتِيَ الَّذينَ لَم يُوَسَّع عَلَيهِم حَتّى يَبطَروا ۳ ، ولَم يُضَيَّق عَلَيهِم حَتّى يَسأَلوا. ۴

۴۰۶۸.عنه صلى الله عليه و آله :خَيرُ اُمَّتي مَن إذا سُفِهَ عَلَيهِمُ احتَمَلوا ، وإذا جُنِيَ عَلَيهِم غَفَروا ، وإذا اُوذوا صَبَروا. ۵

۴۰۶۹.المستدرك على الصحيحين عن عياض بن سليمان عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خِيارُ اُمَّتي ـ فيما أنبَأَنِيَ المَلَأُ الأَعلى ـ قَومٌ يَضحَكونَ جَهرا في سَعَةِ رَحمَةِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَبكونَ سِرّا مِن خَوفِ شِدَّةِ عَذابِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَذكُرونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ فِي البُيوتِ الطَّيِّبَةِ المَساجِدِ ، ويَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا ، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا ، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا وبَدءَا ، فَمَؤونَتُهُم عَلَى النّاسِ خَفيفَةٌ ، وعَلى أنفُسِهِم ثَقيلَةٌ ، يَدِبّونَ فِي الأَرضِ حُفاةً عَلى أقدامِهِم كَدَبيبِ النَّملِ ، بِلا مَرَحٍ ولا بَذَخٍ ، يَمشونَ بِالسَّكينَةِ ، ويَتَقَرَّبونَ بِالوَسيلَةِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويُقَرِّبونَ القُربانَ ، ويَلبَسونَ الخُلقانَ. ۶
عَلَيهِم مِنَ اللّهِ تَعالى شُهودٌ حاضِرَةٌ ، وعَينٌ حافِظَةٌ ، يَتَوَسَّمونَ ۷ العِبادَ، ويَتَفَكَّرونَ

1.الوَلَهُ : ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۵۶ «وله») .

2.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۳ .

3.البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغنى (النهاية : ج ۱ ص ۱۳۵ «بطر») .

4.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۳ ؛ اُسد الغابة : ج ۱ ص ۵۲۲ الرقم ۷۱۲ ، الإصابة : ج ۱ ص ۵۷۶ الرقم ۱۱۱۹ كلاهما عن ابن الجذع عن أبيه وفيهما «لم يعطوا» بدل «لم يوسّع عليهم» و «لم يقتّر» بدل «لم يضيّق» ، التاريخ الكبير : ج ۸ ص ۴۳۳ الرقم ۳۶۰۸ عن ابن الحوا عن أعمامه نحوه وفيه «أكثر» بدل «خير» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۳۹۰ ح ۷۰۸۸ .

5.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۳ .

6.ثوبٌ خَلَقٌ ، أي بالٍ ، والجمع خُلقانٌ (الصحاح : ج ۴ ص ۱۴۷۲ «خلق») .

7.تَوَسَّمَ الشيءَ : تَفَرَّسَهُ (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۱۸۶ «وسم») .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4440
صفحه از 535
پرینت  ارسال به