71
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۱۱ / ۳

دَعوَةُ الاُمَمِ إلى كِتابِها

«وَ تَرَى كُلَّ اُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ اُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَـبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـذَا كِتَـبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» ۱ . ۲

۱۱ / ۴

شُهَداءُ الاُمَمِ

الكتاب

«فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ اُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلَاءِ شَهِيدًا» . ۳

«وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلَاءِ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَـبَ تِبْيَـنًا لِّكُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُدًى وَ رَحْمَةً وَ بُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ» . ۴

«وَ نَزَعْنَا مِن كُلِّ اُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَـنَكُمْ فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَ ضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ» . ۵

الحديث

۴۰۱۶.الدرّ المنثور :عَن قَتادَةَ في قَولِهِ : «وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا» ۶ قالَ : شَهيدُها نَبِيُّها

1.الجاثية : ۲۸ و ۲۹ .

2.يستفاد من ظاهر الآية أنّ لكلّ اُمّة كتابا خاصّا بهم كما أنّ لكلّ إنسان كتابا خاصّا به ، قال تعالى : «وَ كُلَّ إِنسَـنٍ أَلْزَمْنَـهُ طَئِرَهُ فِى عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كِتَـبًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا» الإسراء : ۱۳ (الميزان في تفسير القرآن : ج ۱۸ ص ۱۷۷) .

3.النساء : ۴۱ .

4.النحل : ۸۹ وراجع الآية ۸۴ .

5.القصص : ۷۵ .

6.النحل : ۸۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
70

المُؤمِنينَ قُتِلَ إلّا يَرجِعُ حَتّى يَموتَ ، ولا يَرجِعُ إلّا مَن مَحَضَ الإيمانَ مَحضاً ومَن مَحَضَ الكُفرَ مَحضاً . ۱

تنبيه

هناك كلام كثير حول موضوع الرجعة، سوف نفصّل البحث فيه في العنوان المختصّ به إن شاء اللّه تعالى .

۱۱ / ۲

دَعوَةُ كُلِّ اُناسٍ بِإِمامِهِم

الكتاب

«يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ اُنَاس بِإِمَـمِهِمْ فَمَنْ اُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـبَهُمْ وَ لَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْاخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» . ۲

الحديث

۴۰۱۵.الإمام الحسين عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ اُنَاس بِإِمَـمِهِمْ» ـ : إمامٌ دَعا إلى هُدىً فَأَجابوهُ إلَيهِ ، وإمامٌ دَعا إلى ضَلالَةٍ فَأَجابوهُ إلَيها ، هؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ وهؤُلاءِ فِي النّارِ ، وهُوَ قَولُهُ عز و جل : «فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ» ۳ . ۴

راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۴ ص ۱۵۱ (معرفة الإمام / وجوب معرفة أئمة الهدى) .

1.تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۳۱، مختصر بصائر الدرجات : ص ۴۳ كلاهما عن المفضّل ، بحارالأنوار : ج ۵۳ ص ۵۳ ح ۳۰ .

2.الإسراء : ۷۱ و ۷۲ .

3.الشورى : ۷ .

4.الأمالي للصدوق : ص ۲۱۷ ح ۲۳۹ عن عبد اللّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۴۴ ص ۳۱۳ ح ۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4234
صفحه از 535
پرینت  ارسال به