المُؤمِنينَ قُتِلَ إلّا يَرجِعُ حَتّى يَموتَ ، ولا يَرجِعُ إلّا مَن مَحَضَ الإيمانَ مَحضاً ومَن مَحَضَ الكُفرَ مَحضاً . ۱
تنبيه
هناك كلام كثير حول موضوع الرجعة، سوف نفصّل البحث فيه في العنوان المختصّ به إن شاء اللّه تعالى .
۱۱ / ۲
دَعوَةُ كُلِّ اُناسٍ بِإِمامِهِم
الكتاب
«يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ اُنَاس بِإِمَـمِهِمْ فَمَنْ اُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـبَهُمْ وَ لَا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْاخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» . ۲
الحديث
۴۰۱۵.الإمام الحسين عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ اُنَاس بِإِمَـمِهِمْ» ـ : إمامٌ دَعا إلى هُدىً فَأَجابوهُ إلَيهِ ، وإمامٌ دَعا إلى ضَلالَةٍ فَأَجابوهُ إلَيها ، هؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ وهؤُلاءِ فِي النّارِ ، وهُوَ قَولُهُ عز و جل : «فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ» ۳ . ۴
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ۴ ص ۱۵۱ (معرفة الإمام / وجوب معرفة أئمة الهدى) .