61
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۳۹۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ العالِمُ . . . لا يَعرِفونَ مَعروفا ولا يُنكِرونَ مُنكَرا ، يَمشِي الصّالِحُ فيهِم مُستَخفِيا ، اُولئِكَ شِرارُ خَلقِ اللّهِ ، ولا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ. ۱

۳۹۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ إذا سَمِعتَ بِاسمِ رَجُلٍ خَيرٌ مِن أن تَلقاهُ، فَإِذا لَقيتَهُ خَيرٌ مِن أن تُجَرِّبَهُ، ولَو جَرَّبتَهُ أظهَرَ لَكَ أحوالاً . دينُهُم دَراهِمُهُم ، وهِمَّتُهُم بُطونُهُم، وقِبلَتُهُم نِساؤُهُم، يَركَعونَ لِلرَّغيفِ، ويَسجُدونَ لِلدِّرهَمِ، حَيارى سُكارى، لا مُسلِمينَ ولا نَصارى . ۲

۳۹۹۱.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ بُطونُهُم آلِهَتُهُم ، ونِساؤُهُم قِبلَتُهُم ، ودَنانيرُهُم دينُهُم ، وشَرَفُهُم مَتاعُهُم ، لا يَبقى مِنَ الإِيمانِ إلَا اسمُهُ ، ومِنَ الإِسلامِ إلّا رَسمُهُ ، ومِنَ القُرآنِ إلّا دَرسُهُ ، مَساجِدُهُم مَعمورَةٌ ، وقُلوبُهُم خَرابٌ عَنِ الهُدى ، عُلَماؤُهُم أشَرُّ خَلقِ اللّهِ عَلى وَجهِ الأَرضِ. ۳

۳۹۹۲.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ يَكونُ اُمَراؤُهُم عَلَى الجَورِ ، وعُلَماؤُهُم عَلَى الطَّمَعِ وقِلَّةِ الوَرَعِ ، وعُبّادُهُم عَلَى الرِّياءِ ، وتُجّارُهُم عَلى أكلِ الرِّبا وكِتمانِ العَيبِ فِي البَيعِ وَالشِّراءِ ، ونِساؤُهُم عَلى زينَةِ الدُّنيا ، فَعِندَ ذلِكَ يُسَلَّطُ عَلَيهِم أشرارُهُم ، فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . ۴

۳۹۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ اُناسٌ مِن اُمَّتي يَأتونَ المَساجِدَ يَقعُدونَ فيها حَلَقا ،

1.الفردوس : ج ۵ ص ۴۴۱ ح ۸۶۸۱ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۹۲ ح ۳۱۱۸۷ .

2.أعلام الدين : ص ۲۹۱ عن اُمّ هانئ بنت أبي طالب، مصباح الشريعة : ص ۳۷۳ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه وفيه صدره إلى «تجرّبه»، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۶۶ ح ۳۱ .

3.جامع الأخبار : ص ۳۵۵ ح ۹۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۴۵۳ ح ۱۱ ؛ الفردوس : ج ۵ ص ۴۴۴ ح ۸۶۸۸عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله من «لا يبقى من الإيمان . . .» نحوه .

4.أعلام الدين : ص ۲۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۸۲ ح ۱۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
60

اللّهُ مِنهُ بِعِقابٍ ، فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم. ۱

۳۹۸۶.عنه صلى الله عليه و آله :سَيَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ لا يَبقى مِنَ القُرآنِ إلّا رَسمُهُ ، وَلا مِنَ الإِسلامِ إلَا اسمُهُ ، يُسَمَّونَ بِهِ وهُم أبعَدُ النّاسِ مِنهُ ، مَساجِدُهُم عامِرَةٌ وهِيَ خَرابٌ مِنَ الهُدى ، فُقَهاءُ ذلِكَ الزَّمانِ شَرُّ فُقَهاءَ تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَعودُ. ۲

۳۹۸۷.عنه صلى الله عليه و آله :سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ لا يَكونُ فيهِ شَيءٌ أعَزَّ مِن ثَلاثٍ: دِرهَمٌ حَلالٌ ، أو أخٌ يُستَأنَسُ بِهِ ، أو سُنَّةٌ يُعمَلُ بِها. ۳

۳۹۸۸.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ يَذوبُ فيهِ قَلبُ المُؤمِنِ في جَوفِهِ كَما يَذوبُ الآ نُكُ فِي النّارِ ـ يَعنِي الرَّصاصَ ـ ، وما ذاكَ إلّا لِما يَرى مِنَ البَلاءِ وَالأَحداثِ في دينِهِم لا يَستَطيعُ لَهُ غَيرا ۴ . ۵

1.الكافي : ج ۸ ص ۳۰۶ ح ۴۷۶ ، ثواب الأعمال : ص ۳۰۱ ح ۳ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ،عدّة الداعي : ص ۱۷۸ عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۸ ص۱۴۶ ح ۶ .

2.ثواب الأعمال : ص ۳۰۱ ح ۴ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ۸ ص ۳۰۸ ح ۴۷۹ عن السكوني عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۹ نحوه وفيهما «الناس» بدل«اُمّتي» ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۰۹ ح ۱۴ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۳۴۴۸ عن معاذ بن جبل ، تفسيرالقرطبي : ج ۱۲ ص ۲۸۰ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۸۱ ح ۳۱۱۳۵ .

3.المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۳۵ ح ۸۸ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۳۷۰ و ج ۷ ص ۱۲۷ ، تاريخ دمشق : ج ۱۳ص ۳۱ ح ۳۰۳۵ كلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۲۶ ح ۳۰۸۸۶، تحف العقول : ص ۳۶۸ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيه «أو سنّة يُعمل بها» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵۱ ح ۱۰۲ .

4.غَيرا : أي تغييرا ؛ قال الفيروزآبادي : غَيَّرَهُ : جعله غيرَ ما كانَ وحَوَّلَهُ وبدَّلَهُ، والاسم : الغَيْر (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۰۶ «غير») .

5.الأمالي للطوسي : ص ۵۱۸ ح ۱۱۳۶ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، تفسير القمّي : ج ۲ ص۳۰۴ عن ابن عبّاس نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۴۸ ح ۱۳ ؛ كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۸۶ ح ۸۴۶۳ نقلاًعن ابن أبي الدنيا نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4627
صفحه از 535
پرینت  ارسال به