463
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

وسُنَّةٌ مِن نَبِيِّهِ ، وسُنَّةٌ مِن وَلِيِّهِ . فَأَمَّا السُّنَّةُ مِن رَبِّهِ فَكِتمانُ سِرِّهِ ، قالَ اللّهُ عز و جل : «عَــلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ» ۱ . وأمَّا السُّنَّةُ مِن نَبِيِّهِ فَمُداراةُ النّاسِ ، فَإِنَّ اللّهَ عز و جل أمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله بِمُداراةِ النّاسِ ، فَقالَ : «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ» ۲ وأمَّا السُّنَّةُ مِن وَلِيِّهِ فَالصَّبرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ. ۳

۵۱۰۴.الإمام العسكري عليه السلام :المُؤمِنُ بَرَكَةٌ عَلَى المُؤمِنِ وحُجَّةٌ عَلَى الكافِرِ . ۴

۵۱۰۵.عنه عليه السلام :عَلاماتُ المُؤمِنينَ خَمسٌ : صَلاةُ الإِحدى وَالخَمسينَ ، وزِيارَةُ الأَربَعينَ ، وَالتَّخَتُّمُ فِي اليَمينِ ، وتَعفيرُ الجَبينِ ، وَالجَهرُ بِبِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . ۵

1.الجنّ : ۲۶ و ۲۷ .

2.الأعراف :۱۹۹ .

3.الكافي :ج ۲ ص ۲۴۱ ح ۳۹ ، الخصال : ص ۸۲ ح ۷ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۵۶ ح ۹ كلاهما عن الحارث بن الدلهاث مولى الإمام الرضا عليه السلام ، معاني الأخبار : ص ۱۸۴ ح ۱ عن مبارك مولى الإمام الرضا عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۴۲ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۴ ص ۳۹ ح ۱۶ نقلاً عن الأمالي للصدوق .

4.تحف العقول : ص ۴۸۹ ، الاختصاص : ص ۲۷ ، الدعوات : ص ۲۲۶ ح ۶۲۶ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام وفيهما «المؤمن بركة على المؤمن» ، الاُصول الستّة عشر : ص ۶۱ وفيه «إنّ المؤمن حجّة للّه » بدل «وحجّة على الكافر» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۷۴ ح ۲۰ .

5.مصباح المتهجّد ، ص ۷۸۸ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۵۲ ح ۱۲۲ فيه «الخمسين» بدل «الإحدى والخمسين»، الإقبال : ج ۳ ص ۱۰۰، المزار للمفيد : ص ۵۳ ح ۱، روضة الواعظين : ص ۲۱۵ ، عوالى اللآلي : ج ۴ ص ۳۷ ح ۱۲۷ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۸۵ ص ۷۵ ح ۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
462

وكُنّا نَحنُ الأَشرارَ ، فَذلِكَ حَسرَةٌ لِأَهلِ النّارِ . ۱

۵۱۰۰.الإمام الصادق عليه السلام :أخَذَ اللّهُ ميثاقَ المُؤمِنِ عَلى أن لا تُصَدَّقَ مَقالَتُهُ ، ولا يَنتَصِفَ مِن عَدُوِّهِ ۲ ، وما مِن مُؤمِنٍ يَشفي نَفسَهُ إلّا بِفَضيحَتِها ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤمِنٍ مُلجَمٌ ۳ . ۴

۵۱۰۱.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ :إنَّما المُؤمِنونَ الَّذينَ يَخافونَ اللّهَ ويُشفِقونَ أن يُسلَبوا ما اُعطوا مَِن الهُدى ، فَإِذا ذَكَرُوا اللّهَ ونَعماءَهُ وَجِلوا وأشفَقوا . وإذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانا مِمّا أظهَرَهُ مِن نَفاذِ قُدرَتِهِ ، وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ. ۵

۵۱۰۲.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُؤمِنِ الطّاقِ ـ :يَابنَ النُّعمانِ ، لا يَكونُ العَبدُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ سُنَنٍ : سُنَّةٌ مِنَ اللّهِ وسُنَّةٌ مِن رَسولِهِ ، وسُنَّةٌ مِنَ الإِمامِ . فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنَ اللّهِ جَلَّ وعَزَّ فَهُوَ أن يَكونَ كَتوما لِلأَسرارِ ، يَقولُ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا» ۶ . وأمَّا الَّتي مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ أن يُدارِيَ النّاسَ ويُعامِلَهُم بِالأَخلاقِ الحَنيفِيَّةِ ، وأمَّا الَّتي مِنَ الإِمامِ فَالصَّبرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ حَتّى يَأتِيَهُ اللّهُ بِالفَرَجِ. ۷

۵۱۰۳.الإمام الرضا عليه السلام :لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : سُنَّةٌ مِن رَبِّهِ ،

1.الاُصول الستّة عشر : ص ۶ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۵۰ ح ۵۴ .

2.الانتصاف ، الانتقام .

3.يحتمل أن يكون المعنى : أنّه ألجمه اللّه في الدنيا فلا يقدر على الانتقام في دول اللئام ، أو ينبغي أن يُلجم نفسه و يمنعها من الكلام أو الفعل الذي يخالف التقيّة (مرآة العقول : ج ۹ ص ۳۱۱) .

4.الكافي : ج ۲ ص ۲۴۹ ح ۱ عن داوود بن فرقد ، الخصال : ص ۲۲۹ ح ۶۹ نحوه ، المؤمن : ص ۲۵ ح ۳۸ وليست فيه : « ومامن مؤمن ...» ، كشف الريبة : ص ۹۳ عن الإمام علي عليه السلام .

5.تحف العقول : ص ۳۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۰ ح ۱ .

6.الجن : ۲۶ .

7.تحف العقول :ص ۳۱۲ و ص ۴۴۲ عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۹۱ ح ۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4827
صفحه از 535
پرینت  ارسال به