وكُنّا نَحنُ الأَشرارَ ، فَذلِكَ حَسرَةٌ لِأَهلِ النّارِ . ۱
۵۱۰۰.الإمام الصادق عليه السلام :أخَذَ اللّهُ ميثاقَ المُؤمِنِ عَلى أن لا تُصَدَّقَ مَقالَتُهُ ، ولا يَنتَصِفَ مِن عَدُوِّهِ ۲ ، وما مِن مُؤمِنٍ يَشفي نَفسَهُ إلّا بِفَضيحَتِها ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤمِنٍ مُلجَمٌ ۳ . ۴
۵۱۰۱.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ :إنَّما المُؤمِنونَ الَّذينَ يَخافونَ اللّهَ ويُشفِقونَ أن يُسلَبوا ما اُعطوا مَِن الهُدى ، فَإِذا ذَكَرُوا اللّهَ ونَعماءَهُ وَجِلوا وأشفَقوا . وإذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانا مِمّا أظهَرَهُ مِن نَفاذِ قُدرَتِهِ ، وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ. ۵
۵۱۰۲.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُؤمِنِ الطّاقِ ـ :يَابنَ النُّعمانِ ، لا يَكونُ العَبدُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ سُنَنٍ : سُنَّةٌ مِنَ اللّهِ وسُنَّةٌ مِن رَسولِهِ ، وسُنَّةٌ مِنَ الإِمامِ . فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنَ اللّهِ جَلَّ وعَزَّ فَهُوَ أن يَكونَ كَتوما لِلأَسرارِ ، يَقولُ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا» ۶ . وأمَّا الَّتي مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ أن يُدارِيَ النّاسَ ويُعامِلَهُم بِالأَخلاقِ الحَنيفِيَّةِ ، وأمَّا الَّتي مِنَ الإِمامِ فَالصَّبرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ حَتّى يَأتِيَهُ اللّهُ بِالفَرَجِ. ۷
۵۱۰۳.الإمام الرضا عليه السلام :لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : سُنَّةٌ مِن رَبِّهِ ،
1.الاُصول الستّة عشر : ص ۶ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۵۰ ح ۵۴ .
2.الانتصاف ، الانتقام .
3.يحتمل أن يكون المعنى : أنّه ألجمه اللّه في الدنيا فلا يقدر على الانتقام في دول اللئام ، أو ينبغي أن يُلجم نفسه و يمنعها من الكلام أو الفعل الذي يخالف التقيّة (مرآة العقول : ج ۹ ص ۳۱۱) .
4.الكافي : ج ۲ ص ۲۴۹ ح ۱ عن داوود بن فرقد ، الخصال : ص ۲۲۹ ح ۶۹ نحوه ، المؤمن : ص ۲۵ ح ۳۸ وليست فيه : « ومامن مؤمن ...» ، كشف الريبة : ص ۹۳ عن الإمام علي عليه السلام .
5.تحف العقول : ص ۳۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۰ ح ۱ .
6.الجن : ۲۶ .
7.تحف العقول :ص ۳۱۲ و ص ۴۴۲ عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۹۱ ح ۲ .