457
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۵۰۹۲.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ حَليمٌ لا يَجهَلُ ، وإن جُهِلَ عَلَيهِ يَحلُمُ ؛ ولا يَظلِمُ ، وإن ظُلِمَ غَفَرَ ؛ ولا يَبخَلُ ، وإن بُخِلَ عَلَيهِ صَبَرَ. ۱

۵۰۹۳.عنه عليه السلام :إنَّ المُؤمِنَ وَلِيُّ اللّهِ ، يُعينُهُ ويَصنَعُ لَهُ ، ولا يَقولُ عَلَيهِ إلَا الحَقَّ ، ولا يَخافُ غَيرَهُ ۲ . ۳

۵۰۹۴.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ :يَنبَغي لِلمُؤمِنِ إذا أخَذَ أن يَأخُذَ بِحَقٍّ ، وإذا أعطى فَفي حَقٍّ وبِحَقٍّ ومِن حَقٍّ . ۴

۵۰۹۵.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ مَن طابَ مَكسَبُهُ وحَسُنَت خَليقَتُهُ ، وصَحَّت سَريرَتُهُ ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن كَلامِهِ ، وكَفَى النّاسَ شَرَّهُ ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ . ۵

۵۰۹۶.عنه عليه السلام :يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَكونَ فيهِ ثَمانُ خِصالٍ : وَقورٌ عِندَ الهَزاهِزِ ، صَبورٌ عِندَ البَلاءِ ، شَكورٌ عِندَ الرَّخاءِ ، قانِعٌ بِما رَزَقَهُ اللّهُ ، لا يَظلِمُ الأَعداءَ ، ولا يَتَحامَلُ لِلأَصدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ ، وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، إنَّ العِلمَ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ

1.الكافي : ج ۲ ص ۲۳۵ ح ۱۷ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۰۲ ، أعلام الدين : ص ۱۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۵۸ ح ۶۱ .

2.قوله : «يعينه» أي اللّه يعين المؤمن ، و«يصنع له» أي يكفي مهمّاته و«لا يقول» أي المؤمن على اللّه ، «إلّا الحقّ» أي إلّا ما علم أنّه حقّ ولا يخاف غيره .وفيه تفكيك بعض الضمائر ، والأظهر أنّ المعنى يعين المؤمن دين اللّه وأولياءه ، ويصنع له أي أعماله خالصة للّه سبحانه (بحار الأنوار : ج ۶۷ص ۶۴) .

3.الكافي : ج ۲ ص ۱۷۱ ح ۵ عن إبراهيم بن عمر اليماني ، المؤمن : ص ۲۹ ح ۵۴ ، الاختصاص : ص ۲۸ بزيادة «وينصره» بعد «يعينه»، أعلام الدين : ص۴۳۸، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۶۴ ح ۱۱ .

4.مصباح الشريعة : ص ۳۰۴ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۰۱ ح ۴۳ .

5.الكافي : ج ۲ ص ۲۳۵ ح ۱۸ عن آدم أبي الحسين بن المتوكّل اللؤلوئي ، الخصال : ص ۳۵۲ ح ۳۰ عن الإمام علي عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۲۹۳ ح۱۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
456

وَالصِّدقُ ، وَالوَفاءُ ، وتَركُ الاِعتِلامِ ۱ ، وتَركُ الاِحتِشامِ ، وَالعَزمُ ، وَالنَّصَفَةُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالمُشاوَرَةُ ، وَالاِستِقالَةُ ، وَالشُّكرُ ، وَالحَياءُ وَالوِقارُ .
ثُمَّ ذَكَرَ عليه السلام الخِصالَ الَّتي يَجِبُ عَلَى المُؤمِنِ تَجَنُّبُها ، فَقالَ : البَغيُ ، وَالبُخلُ ، وَالدَّناءَةُ ، وَالخِيانَةُ ، وَالغِشُّ ، وَالحِقدُ ، وَالظُّلمُ ، وَالشَّرَهُ ۲ ، وَالخُرقُ ، وَالعُجبُ ، وَالكِبرُ ، وَالحَسَدُ ، وَالغَدرُ الفاشي ، وَالكَذِبُ ، وَالغيبَةُ ، وَالنَّميمَةُ ، وَالمُكايَدَةُ ، وسوءُ الظَّنِّ ، ويَمينُ البَوارِ ، وَالنِّفاقُ ، وَالمِنَّةُ ، وجُحودُ الإِحسانِ ، وَالعَجزُ ، وَالحِرصُ ، وَاللَّعِبُ ، وَالإِصرارُ ، وَالقَطيعَةُ ، وَالمِزاحُ ، وَالسَّفَهُ ، وَالفُحشُ ، وَالغَفلَةُ عَنِ الواجِبِ ، وإذاعَةُ السِّرِّ . ۳

۵۰۹۰.الإمام الباقر عليه السلام :إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ ، وإذا سَخِطَ لَم يُخرِجهُ سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ ، وَالَّذي إذا قَدَرَ لَم تُخرِجهُ قُدرَتُهُ إلَى التَّعَدّي إلى ما لَيسَ لَهُ بِحَقٍّ . ۴

۵۰۹۱.عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ: العِزَّةَ فِي الدُّنيا، وَالفَلَحَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ ، ثُمَّ قَرَأَ « وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » ۵ وقَرَأَ : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » إلى قَولِهِ « هُم فِيهَا خَــلِدُونَ » ۶ . ۷

1.كذا ، ولعلّ الصواب : «الاغتلام» (هامش المصدر) .

2.الشره : أسوأ الحرص (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۵۰۶ «شره») .

3.أعلام الدين : ص ۱۱۸ عن كتاب الفرائد والعوائد .

4.الكافي : ج ۲ ص ۲۳۴ ح ۱۳ ، الخصال : ص ۱۰۵ ح ۶۵ كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء ، أعلام الدين : ص ۱۳۱ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج۶۷ ص ۳۵۵ ح ۵۷ .

5.المنافقون : ۸ .

6.المؤمنون : ۱ـ۱۱.

7.الخصال : ص ۱۵۲ ح ۱۸۷ و ص ۱۳۹ ح ۱۵۷ ، الكافي : ج ۸ ص ۲۳۴ ح ۳۱۰ وفيهما «الفلج» بدل «الفلح» وكلّها عن عبد المؤمن الأنصاري ، روضه الواعظين : ص ۳۱۸ وليست في الثلاثة الأخيرة ذيله من «ثمّ قرأ ... » ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۷۱ ح ۳۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4849
صفحه از 535
پرینت  ارسال به