445
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۵۰۷۲.عنه عليه السلام :اِعلَموا ـ عِبادَ اللّهِ ـ أنَّ المُؤمِنَ لا يُصبِحُ ، ولا يُمسي إلّا ونَفسُهُ ظَنونٌ عِندَهُ ، فَلا يَزالُ زَارِيا عَلَيها ومُستَزيدا لَها. ۱

۵۰۷۳.عنه عليه السلام :يا كُمَيلُ ، حُسنُ خُلُقِ المُؤمِنِ التَّواضُعُ ، وجَمالُهُ التَّعَطُّفُ ، وشَرَفُهُ الشَّفَقَةُ ، وعِزُّهُ تَركُ القالِ والقيلِ. ۲

۵۰۷۴.بحار الأنوار عن أبي ذر ـ في حَديثٍ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ :قُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَنِ المُؤمِنُ وما نِهايَتُهُ وما حَدُّهُ حَتّى أعرِفَهُ ؟ قالَ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّهِ ، قُلتُ : لَبَّيكَ يا أخا رَسولِ اللّهِ ، قالَ : المُؤمِنُ المُمتَحَنُ هُوَ الَّذي لا يَرِدُ مِن أمرِنا إلَيهِ شَيءٌ إلّا شُرِحَ صَدرُهُ لِقَبولِهِ ، ولَم يَشُكَّ ولَم يَرتَب . ۳

۵۰۷۵.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ :المُؤمِنُ بِشرُهُ في وَجهِهِ ، وحُزنُهُ في قَلبِهِ ، أوسَعُ شَيءٍ صَدرا ، وأذَلُّ شَيءٍ نَفسا ، يَكرَهُ الرِّفعَةَ ويَشنَأُ السُّمعَةَ . طَويلٌ غَمُّهُ ، بَعيدٌ هَمُّهُ ، كَثيرٌ صَمتُهُ ، مَشغولٌ وَقتُهُ . شَكورٌ ، صَبورٌ ، مَغمورٌ بِفِكرَتِهِ ، ضَنينٌ بِخَلَّتِهِ ، سَهلُ الخَليقَةِ ، لَيِّنُ العَريكَةِ ، نَفسُهُ أصلَبُ مِنَ الصَّلدِ ، وهُوَ أذَلُّ مِنَ العَبدِ . ۴

۵۰۷۶.عنه عليه السلام :إنَّ المُؤمِنَ إذا نَظَرَ اعتَبَرَ ، وإذا سَكَتَ تَفَكَّرَ ، وإذا تَكَلَّمَ ذَكَرَ ، وإذَا استَغنى شَكَرَ ، وإذا أصابَتهُ شِدَّةٌ صَبَرَ ، فَهُوَ قَريبُ الرِّضا ، بَعيدُ السَّخَطِ ، يُرضيهِ عَنِ اللّهِ اليَسيرُ ، ولا يُسخِطُهُ الكَثيرُ ، ولا يَبلُغُ بِنِيَّتِهِ إرادَتُهُ فِي الخَيرِ ، يَنوي كَثيرا مِنَ الخَيرِ ،

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶ ، غرر الحكم : ح ۳۴۹۳ ، عدّة الداعي : ص ۲۲۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۷۸ ح ۱۲ .

2.بشارة المصطفى : ص ۲۵ ، تحف العقول : ص ۱۷۲ نحوه، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۶۸ ح ۱ .

3.بحارالأنوار : ج ۲۶ ص ۲ ح ۱ نقلاً عن كتاب عتيق ، مشارق أنوار اليقين : ص ۱۶۰ وليس فيه صدره إلى «يا أخا رسول اللّه » .

4.نهج البلاغة : الحكمة ۳۳۳ ، غرر الحكم : ح ۴۴۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۶ ح ۴۰۲۰، أعلام الدين : ص ۱۳۰، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۵ ح ۳۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
444

۵۰۶۴.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ قَريبٌ أمرُهُ ، بَعيدٌ هَمُّهُ ، كَثيرٌ صَمتُهُ ، خالِصٌ عَمَلُهُ . ۱

۵۰۶۵.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيغِ وَالشِّقاقِ . ۲

۵۰۶۶.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ الدّنيا مِضمارُهُ ، وَالعَمَلُ هِمَّتُهُ ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ ، وَالجَنَّةُ سُبقَتُهُ . ۳

۵۰۶۷.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ ، ولا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ، وإن بُغِيَ عَلَيهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ اللّهُ عز و جل هُوَ المُنتَصِرَ . ۴

۵۰۶۸.عنه عليه السلام :لِلمُؤمِنِ عَقلٌ وَفِيٌّ ، وحِلمٌ مَرضِيٌّ ، ورَغبَةٌ فِي الحَسَناتِ ، وفِرارٌ مِنَ السَّيِّئاتِ ۵

۵۰۶۹.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ يَتَقَلَّبُ في خَمسَةٍ مِنَ النّورِ : مَدخَلُهُ نورٌ ، ومَخرَجُهُ نورٌ ، وعِلمُهُ نورٌ ، وكَلامُهُ نورٌ ، ومَنظَرُهُ يَومَ القِيامَةِ إلَى النّورِ . ۶

۵۰۷۰.عنه عليه السلام :المُؤمِنُ دَأبُهُ زَهادَتُهُ ، وهَمُّهُ دِيانَتُهُ ، وعِزُّهُ قَناعَتُهُ ، وجِدُّهُ لِاخِرَتِهِ قَد كَثُرَت حَسَناتُهُ ، وعَلَت دَرَجاتُهُ ، وشارَفَ خَلاصُهُ ونَجاتُهُ . ۷

۵۰۷۱.عنه عليه السلام :إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ. ۸

1.غرر الحكم : ح ۱۹۶۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۹ ح ۱۴۹۵ .

2.غرر الحكم : ح ۱۲۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۵۴ وفيه «العامل» بدل «المؤمن» .

3.غرر الحكم : ح ۱۹۴۵ .

4.الأمالي للطوسي : ص ۵۸۰ ح ۱۱۹۹، أعلام الدين : ص ۲۱۰ وزاد في آخره «له» وكلاهما عن عبد اللّه بن محمّدبن عبيد بن ياسين بن محمّدبن عجلان عن الإمام الهاديعن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۲ ، وفيه «عن محمّدبن عجلان عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام » وهو اشتباه كما يبدو لاستحالة ذلك والصواب هو كما فيالأمالي للطوسي ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۳ ح ۴۷ .

5.غرر الحكم : ح ۷۳۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۵ ح ۶۸۵۴ .

6.الخصال : ص ۲۷۷ ح ۲۰ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ۳۱۸ ، تفسير القمي: ج ۲ ص۱۰۳ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج۶۸ ص۱۷ ح ۲۴ .

7.غرر الحكم : ح ۲۱۰۳ .

8.نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۷ ، تحف العقول : ص ۲۲۲ فيه «بأذن النفث» بدل «بأذن المقت والإبغاض» ، أعلام الدين : ص ۱۳۰ ، غرر الحكم : ح ۲۱۲۶،بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶۱ ح ۱۳۹ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4878
صفحه از 535
پرینت  ارسال به