۴۹۲۱.الكافي عن كامل التمّار :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» ۱ أتَدري مَن هُم ؟ قُلتُ : أنتَ أعلَمُ ، قالَ : قَد أفلَحَ المُؤمِنونَ المُسَلِّمونَ ، إنَّ المُسَلِّمينَ هُمُ النُّجَباءُ ، فَالمُؤمِنُ غَريبٌ فَطوبى لِلغُرَباءِ . ۲
۴۹۲۲.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ» ـ : لَم يَكُن مِن سِبطِ النُّبُوَّةِ ولا مِن سِبطِ المَملَكَةِ ، قالَ : «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ» وقالَ : «إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَـرُونَ» فَجاءَت بِهِ المَلائِكَةُ تَحمِلُهُ وقالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ : «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّى» فَشَرِبوا مِنهُ إلّا ثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، مِنهُم مَنِ اغتَرَفَ ومنِهمُ مَن لَم يَشرَب ، فَلَمّا بَرَزوا قالَ الَّذينَ اغتَرَفوا : «لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ» وقالَ الَّذينَ لَم يَغتَرِفوا : «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّـبِرِينَ» ۳ . ۴
۴۹۲۳.الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنَةُ أعَزُّ مِنَ المُؤمِنِ ، وَالمُؤمِنُ أعَزُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ ، فَمَن رَأى مِنكُمُ الكِبريتَ الأَحمَرَ؟ ۵
۴۹۲۴.الإمام الكاظم عليه السلام :لَيسَ كُلُّ مَن قالَ بِوِلايَتِنا مُؤمِنا ولكِن جُعِلوا اُنسا لِلمُؤمِنينَ . ۶
1.المؤمنون : ۱ .
2.الكافي : ج ۱ ص ۳۹۱ ح ۵ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۹۷۰ قوله «المؤمن غريب» ذكرها مرّتين و ح ۹۷۱ نحوه ، بشارة المصطفى : ص ۱۱۹ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۷۳ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۸۴ .
3.البقرة : الآيات : ۲۴۷ ـ ۲۴۹ .
4.الكافي : ج ۸ ص ۳۱۶ ح ۴۹۸ ، تفسير العياشي : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۴۴۳ وليس فيه صدره وكلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۳۷ ح ۱ .
5.الكافي : ج ۲ ص ۲۴۲ ح ۱ عن قتيبة الأعشى ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۱۵۹ ح ۳ .
6.الكافي : ج ۲ ص ۲۴۴ ح ۷ ، مسائل عليّ بن جعفر : ص ۳۲۹ ح ۸۱۹ كلاهما عن عليّ بن جعفر ، أعلام الدين: ص ۱۲۴ ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۱۶۵ح ۹ .