395
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

غَدا جيرانُ اللّهِ ، يَتَمَنَّونَ عَلَيهِ فَيُعطيهِم ما تَمَنَّوهُ ، ولا يَرُدُّ لَهُم دَعوَةً ، ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيباً مِنَ اللَّذَّةِ . فَإِلى هذا ـ يا عِبادَ اللّهِ ـ يَشتاقُ إلَيهِ مَن كانَ لَهُ عَقلٌ ، ويَعمَلُ لَهُ بِتَقوَى اللّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . ۱

۴۸۵۴.عنه عليه السلام :بِالإِيمانِ يُرتَقى إلى ذِروَةِ السَّعادَةِ ونِهايَةِ الحُبورِ. ۲

۴۸۵۵.عنه عليه السلام :الإِيمانُ شَفيعٌ مُنجِحٌ . ۳

۴۸۵۶.عنه عليه السلام :لا وَسيلَةَ أنجَحُ مِنَ الإِيمانِ . ۴

۴۸۵۷.عنه عليه السلام :مَن آمَنَ بِاللّهِ لَجَأَ إلَيهِ. ۵

۴۸۵۸.عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ الإِيمانِ الفَوزُ عِندَ اللّهِ . ۶

راجع : التنمية الإقتصادية في الكتاب والسنة : (القسم الأول / الفصل الأوّل : اهمّيّة التقدم الاقتصادي / سعادة الدنيا والآخرة) .

1.الأمالي للمفيد : ص ۲۶۱ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۵ ح ۳۱ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۸۶ ح ۱۱ وراجع الغارات : ج ۱ ص ۲۳۴ ونهج البلاغة : الكتاب ۲۷ .

2.غرر الحكم : ح ۴۳۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۹ ح ۳۹۱۵ .

3.غرر الحكم : ح ۵۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰ ح ۸۹۲ .

4.غرر الحكم : ح ۱۰۶۶۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۴۵ .

5.غرر الحكم : ح ۸۰۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۲ ح ۷۴۴۴ .

6.غرر الحكم : ح ۴۵۸۷ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
394

اللّهُ فِي الدُّنيا لَم يُحاسِبهُم بِهِ فِي الآخِرَةِ . قالَ اللّهُ عز و جل : «لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَ زِيَادَةٌ» ۱ ، فَالحُسنى هِيَ الجَنَّةُ ، وَالزِّيادَةُ هِيَ الدُّنيا .
( وإمّا لِخَيرِ الآخِرَةِ ) فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يُكَفِّرُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَيِّئَةً ؛ قالَ اللّهُ عز و جل : «إِنَّ الْحَسَنَـتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـئاتِ ذَ لِكَ ذِكْرَى لِلذَّ كِرِينَ » ۲ ، حَتّى إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ حُسِبَت لَهُم حَسَناتُهُم ، ثُمَّ أعطاهُم بِكُلِّ واحِدَةٍ عَشرَ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ ؛ قالَ اللّهُ عز و جل : «جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَـاءً حِسَابًا » ، ۳ وقالَ : «أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَ هُمْ فِى الْغُرُفَـتِ ءَامِنُونَ » . ۴ فَارغَبوا في هذا ـ رَحِمَكُمُ اللّهُ ـ وَاعمَلوا لَهُ ، وتَحاضّوا ۵ عَلَيهِ .
وَاعلَموا يا عِبادَ اللّهِ، أنَّ المُتَّقينَ حازوا عاجِلَ الخَيرِ وآجِلَهُ ؛ شارَكوا أهلَ الدُّنيا في دُنياهُم ، ولَم يُشارِكهُم أهلُ الدُّنيا في آخِرَتِهِم ؛ أباحَهُمُ اللّهُ مِنَ الدُّنيا ما كَفاهُم وبِهِ أغناهُم ؛ قالَ اللّهُ عَزَّ اسمُهُ : « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَ الطَّيِّبَـتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الْايَـتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» ۶
سَكَنُوا الد.ُّنيا بِأَفضَلِ ما سُكِنَت ، وأكَلوها بِأَفضَلِ ما اُكِلَت ؛ شارَكوا أهلَ الدُّنيا في دُنياهُم ، فَأَكَلوا مَعَهُم مِن طَيِّباتِ ما يَأكُلونَ ، وشَرِبوا مِن طَيِّباتِ ما يَشرَبونَ ، ولَبِسوا مِن أفضَلِ ما يَلبَسونَ ، وسَكَنوا مِن أفضَلِ ما يَسكُنونَ ، وتَزَوَّجوا مِن أفضَلِ ما يَتَزَوَّجونَ ، ورَكِبوا مِن أفضَلِ ما يَركَبونَ ؛ أصابوا لَذَّةَ الدُّنيا مَعَ أهلِ الدُّنيا ، وهُم

1.يونس : ۲۶ .

2.هود: ۱۱۴ .

3.النبأ: ۳۶ .

4.سبأ : ۳۷ .

5.الحَضّ على الشيء : الحثّ على الشيء (النهاية : ج ۱ ص ۴۰۰ «حضض») .

6.الأعراف : ۳۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4643
صفحه از 535
پرینت  ارسال به