367
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

خِصالٍ : اِقتِباسُ العِلمِ ، وَالصَّبرُ عَلَى المَصائِبِ ، ويَرفُقُ ۱ فِي المَعاشِ . ۲

۴۷۶۰.تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي :قُلتُ [لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام ] : أصلَحَكَ اللّهُ أيُّ شَيءٍ إذا عَمِلتُهُ أنَا استَكمَلتُ حَقيقَةَ الإِيمانِ ؟
قالَ : تُوالي أولِياءَ اللّهِ وتُعادي أعداءَ اللّهِ ، وتَكونُ مَعَ الصّادِقينَ كَما أمَرَكَ اللّهُ . ۳

۴۷۶۱.الإمام الباقر عليه السلام :لا يَستَكمِلُ عَبدٌ الإِيمانَ حَتّى يَعرِفَ أنَّهُ يَجري لِاخِرِنا ما يَجري لِأَوَّلِنا ، وهُم فِي الطّاعَةِ وَالحُجَّةِ وَالحَلالِ وَالحَرامِ سَواءٌ ، ولِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَضلُهُما . ۴

۴۷۶۲.الإمام الصادق عليه السلام :مَن سَرَّهُ أن يَستَكمِلَ الإِيمانَ كُلَّهُ فَليَقُل : القَولُ مِنّي في جَميعِ الأَشياءِ قَولُ آلِ مُحَمَّدٍ ، فيما أسَرّوا وما أعلَنوا وفيما بَلَغَني عَنهُم وفيما لَم يَبلُغني . ۵

۴۷۶۳.عنه عليه السلام :مَن سَرَّهُ أن يُتِمَّ اللّهُ لَهُ إيمانَهُ حَتّى يَكونَ مُؤمِنا حَقّاً حَقّاً فَليَفِ للّهِِ بِشُروطِهِ الَّتِي اشتَرَطَها عَلَى المُؤمِنينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ اشتَرَطَ ـ مَعَ وِلايَتِهِ ووِلايَةِ رَسولِهِ ووِلايَةِ أئِمَّةِ المُؤمِنينَ ـ إقامَ الصَّلاةِ ، وإيتاءَ الزَّكاةِ ، وإقراضَ اللّهِ قَرضا حَسَنا ، وَاجتِنابَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، فَلَم يَبقَ شَيءٌ مِمّا فُسِّرَ مِمّا حَرَّمَ اللّهُ إلّا وقَد دَخَلَ

1.في كنز العمّال : «وتَرَفُّقٌ» وهو الأنسب.

2.الفردوس : ج ۵ ص ۱۷۰ ح ۷۸۵۴ عن الإمام الحسين عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۸۲۸ نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام .

3.تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۱۵۵ ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۵۷ ح ۱۶ .

4.الاختصاص : ص ۲۶۸ عن أحمدبن عمر الحلبي وص ۲۲ ، قرب الإسناد : ص ۳۵۱ ح ۱۲۶۰ كلاهما عن أحمدبن محمّدبن أبي نصر عن الإمام الرضاعنه عليهماالسلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۷۳ عن جابر الجعفي نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۵ ص ۳۶۰ ح ۱۶ .

5.الكافي : ج ۱ ص ۳۹۱ ح ۶ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۹۳ كلاهما عن يحيى بن زكريّا الأنصاري ، بحارالأنوار : ج ۲۵ ص ۳۶۴ ح ۲ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
366

فَلَا تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا » ۱ وقالَ فيما فَرَضَ عَلَى الجَوارِحِ مِنَ الطَّهورِ وَالصَّلاةِ بِها وذلِكَ أنَّ اللّهَ عز و جل لَمّا صَرَفَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله إلَى الكَعبَةِ عَنِ البَيتِ المَقدِسِ فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل : « وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ » ۲ فَسَمَّى الصَّلاةَ إيماناً فَمَن لَقِيَ اللّهَ عز و جل حافِظا لِجَوارِحِهِ مُوفِيا كُلَّ جارِحَةٍ مِن جَوارِحِهِ ما فَرَضَ اللّهُ عز و جلعَلَيها لَقِيَ اللّهَ مُستَكمِلاً لِاءِيمانِهِ وهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ ومَن خانَ في شَيءٍ مِنها أو تَعَدّى ما أمَرَ اللّهُ عز و جل فيها لَقِيَ اللّهَ ناقِصَ الإِيمانِ .
قُلتُ : قَد فَهِمتُ نُقصانَ الإِيمانِ وتَمامَهُ ، فَمِن أينَ جاءَت زِيادَتُهُ ؟
فَقالَ : قَولُ اللّهِ عز و جل : «وَ إِذَا مَـا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَـنًا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَ أَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ» ۳ وقالَ : «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنَـهُمْ هُدًى» ۴ ولَو كانَ كُلُّهُ واحِدا لا زِيادَةَ فيهِ ولا نُقصانَ لَم يَكُن لِأَحَدٍ مِنهُم فَضلٌ عَلَى الآخَرِ ولَاستَوَتِ النِّعَمُ فيهِ ولَاستَوَى النّاسُ وبَطَلَ التَّفضيلُ ، ولكِن بِتَمامِ الإِيمانِ دَخَلَ المُؤمِنونَ الجَنَّةَ وبِالزِّيادَةِ فِي الإِيمانِ تَفاضَلَ المُؤمِنونَ بِالدَّرَجاتِ عِندَ اللّهِ وبِالنُّقصانِ دَخَلَ المُفَرِّطونَ النّارَ. ۵

۴۷۵۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا ولا يَستَكمِلُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ

1.الجنّ : ۱۸.

2.البقرة : ۱۴۳.

3.التوبة : ۱۲۴ و ۱۲۵ .

4.الكهف : ۱۳ .

5.الكافي : ج ۲ ص ۳۳ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۳ ح ۶ وراجع تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۳ ح ۱۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4830
صفحه از 535
پرینت  ارسال به