329
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» ـ : يَعني مَنِ اتَّخَذَ دينَهُ رَأيَهُ بِغَيرِ إمامٍ مِن أئِمَّةِ الهُدى. ۱

۴۶۸۷.بصائر الدرجات عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» ـ : يَعنِي اتَّخَذَ دينَهُ هَواهُ بِغَيرِ هُدىً مِن أئَمَّةِ الهُدى. ۲

۴۶۸۸.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ أهواءٌ تُتَّبَعُ وأحكامٌ تُبتَدَعُ يُخالَفُ فيها كِتابُ اللّهِ ويَتَوَلّى عَلَيها رِجالٌ رِجالاً عَلى غَيرِ دينِ اللّهِ. ۳

۴۶۸۹.معاني الأخبار عن الحلبي :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ كافِراً؟ قالَ : أن يَبتَدِعَ شَيئا فَيَتَوَلّى عَلَيهِ ويَتَبَرَّأَ مِمَّن خالَفَهُ . ۴

۴۶۹۰.معاني الأخبار عن بريد العجلي :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما أدنى ما يَصيرُ بِهِ العَبدُ كافراً؟ قالَ: فَأَخَذَ حَصاةً ۵ مِنَ الأَرضِ فَقالَ: أن يَقولَ لِهذِهِ الحَصاةِ إنَّها نَواةٌ ويَبرَأَ مِمَّن خالَفَهُ عَلى ذلِكَ ويدينَ اللّهَ بِالبَراءَةِ مِمَّن قالَ بِغَيرِ قَولِهِ فَهذا ناصِبٌ قَد أشرَكَ بِاللّهِ وكَفَرَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ. ۶

1.الكافي : ج ۱ ص ۳۷۴ ح ۱ ، الغيبة للنعماني : ص ۱۳۰ ح ۷ كلاهما عن ابن أبي نصر ، قرب الإسناد : ص ۳۵۰ ح ۱۲۶۰ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۶۳ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۳ ص ۷۸ ح ۱۰ .

2.بصائر الدرجات : ص ۱۳ ح ۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰۳ ح ۳۹ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۵۰ ، الكافي : ج ۱ ص ۵۴ ح ۱ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام و ج۸ ص ۵۸ ح ۲۱ عن سليم بن قيس الهلالي ،المحاسن : ج ۱ ص ۳۳۰ ح ۶۷۲ عن محمّد بن مسلم وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۲۹۰ ح ۸ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۱۰۸ نحوه .

4.معاني الأخبار : ص ۳۹۳ ح ۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۰۱ ح ۳۳ .

5.قال العلّامة المجلسي : التمثيل بالحصاة لبيان أن كل من أبدع شيئا واعتقد باطلا وإن كان في شيء حقير واتخذ ذلك رأيه ودينه وأحب عليه وأبغض عليه فهو في حكم الكافر في شدة العذاب والحرمان عن الزلفى يوم الحساب (بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۰۲) .

6.معاني الأخبار : ص ۳۹۳ ح ۴۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰۱ ح ۳۴ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
328

«وَ الَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّـئاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْـلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ» . ۱

«قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَـلاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِـئايَـتِ رَبِّهِمْ وَ لِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَــلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَزْنًا» . ۲

راجع : الكهف :۲۶ ، الروم : ۲۹ ، ص : ۲۶ ، الشورى : ۱۵ و ۲۱ ، الجاثية : ۱۸ و ۱۹ ، محمّد : ۱۴ ، النجم : ۲۳ .

الحديث

۴۶۸۳.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ الَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّـئاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةِ بِمِثْلِهَا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ» ـ : هؤُلاءِ أهلُ البِدَعِ وَالشُّبُهاتِ وَالشَّهَواتِ يُسَوِّدُ اللّهُ وُجوهَهُم ثُمَّ يَلقَونَهُ. ۳

۴۶۸۴.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَـلاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» ـ : هُمُ النَّصارى وَالقِسّيسونَ وَالرُّهبانَ وأهلُ الشُّبُهاتِ وَالأَهواءِ مِن أهلِ القِبلَةِ وَالحَرورِيَّةُ وأهلُ البِدَعِ. ۴

۴۶۸۵.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» ـ : اِتَّخَذَ رَأيَهُ ديناً. ۵

۴۶۸۶.الكافي عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ

1.يونس : ۲۷ .

2.الكهف : ۱۰۳ ـ ۱۰۵ .

3.تفسير القمي : ج ۱ ص ۳۱۱ عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۹۸ ح ۲۰ .

4.تفسير القمي : ج ۲ ص ۴۶ عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۹۸ ح ۲۳ .

5.بصائر الدرجات : ص ۱۳ ح ۴ عن غالب النحوي ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰۲ ح ۳۸ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4684
صفحه از 535
پرینت  ارسال به