321
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ [ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ] وَالإِقرارُ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ ومَا استَقَرَّ فِي القُلوبِ مِنَ التَّصديقِ بِذلِكَ ، قالَ : قُلتُ : الشَّهادَةُ ألَيسَت عَمَلاً ؟ قالَ : بَلى ، قُلتُ: العَمَلُ مِنَ الإِيمانِ ؟ قالَ : نَعَم ، الإِيمانُ لا يَكونُ إلّا بِعَمَلٍ وَالعَمَلُ مِنهُ ، ولا يَثبُتُ الإِيمانُ إلّا بِعَمَلٍ . ۱

ب ـ الوَرَعُ وَالتَّقوى

الكتاب

«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـئلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَـقِبَةُ لِلتَّقْوَى» . ۲

«تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» . ۳

الحديث

۴۶۶۳.الإمام عليّ عليه السلام :صَلاحُ الإِيمانِ الوَرَعُ ، وفَسادُهُ الطَّمَعُ . ۴

۴۶۶۴.الإمام الحسن عليه السلام :سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : ما ثَباتُ الإِيمانِ ؟ فَقالَ : الوَرَعُ ، فَقيلَ لَهُ : ما زَوالُهُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ . ۵

۴۶۶۵.الكافي عن سعدان عن الإمام الصادق عليه السلام قال:قُلتُ لَهُ : [ مَا ] الَّذي يُثبِتُ الإِيمانَ فِي العَبدِ ؟ قالَ : الوَرَعُ ، وَالَّذي يُخرِجُهُ مِنهُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ. ۶

1.الكافي : ج ۲ ص ۳۸ ح ۳ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲ ح ۴ .

2.طه : ۱۳۲ .

3.القصص : ۸۳ .

4.غرر الحكم : ح ۵۷۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۰۳ ح ۵۳۹۳ .

5.الأمالي للصدوق : ص ۳۶۵ ح ۴۵۴ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الاختصاص : ص ۳۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۷ ، روضه الواعظين : ص ۴۷۴ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۳۰۵ ح ۲۳ ؛ كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۸۲ ح ۲۹۴۵۱ نقلاً عن وكيع في الغرر .

6.الكافي : ج ۲ ص ۳۲۰ ح ۴ ، الخصال : ص ۹ ح ۲۹ عن أبان بن سويد ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۳۰۴ ح ۱۹ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
320

عَلَيهِ ، وذلِكَ أنَّهُم عَلى شَكٍّ مِن أمرِهِم ، إنَّ اللّهَ يَقولُ : «فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» . قالَ : ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : المُستَقَرُّ الثّابِتُ ، وَالمُستَودَعُ المُعارُ . ۱

راجع : العنوان الآتي (أسباب ثبات الإيمان) .

۴ / ۲

أسبابُ ثَباتِ الإِيمانِ

أ ـ العَمَلُ بِمُقتَضَى الإِيمانِ

الكتاب

«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْاخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ» . ۲

الحديث

۴۶۶۱.الكافي عن المفضّل الجُعفيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : فَبِمَ يُعرَفُ النّاجي مِن هؤُلاءِ جُعِلتُ فِداكَ ؟ قالَ : مَن كانَ فِعلُهُ لِقَولِهِ مُوافِقا فَأَثبِت لَهُ الشَّهادَةَ بِالنَّجاةِ ، ومَن لَم يَكُن فِعلُهُ لِقَولِهِ مُوافِقا فَإِنَّما ذلِكَ مُستَودَعٌ . ۳

۴۶۶۲.الكافي عن محمّد بن مسلم ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَنِ الإِيمانِ فَقالَ :

1.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۷۲ ح ۷۵ ، رجال الكشّي : ج ۲ ص ۷۴۳ الرقم ۸۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۳ ح ۱۴ .

2.إبراهيم : ۲۷ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۴۲۰ ح ۱ و ج ۱ ص ۴۵ ح ۵ نحوه ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۹۳ ح ۸۷۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۴۰ ح ۵۸۳ ، الدعوات : ص ۲۲۱ ح ۶۰۵ وفيهما : «موافقا فهو ناجٍ» بدل «موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة» ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۲۱۸ ح ۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4599
صفحه از 535
پرینت  ارسال به