عَوارِيَّ ۱ بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ ۲ . ۳
۴۶۵۶.تفسير العيّاشي عن سعيد بن أبي الأصبغ :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام وهُوَ يُسأَلُ عَن مُستَقَرٍّ ومُستَودَعٍ ، قالَ : مُستَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ ومُستَودَعٌ فِي الصُّلبِ ، وقَد يَكونُ مُستَودَعَ الإِيمانِ ثُمَّ يُنزَعُ مِنهُ، ولَقَد مَشَى الزُّبَيرُ في ضَوءِ الإِيمانِ ونورِهِ حينَ قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى مَشى بِالسَّيفِ وهُوَ يَقولُ : لا نُبايِعُ إلّا عَلِيّا. ۴
۴۶۵۷.الإمام الكاظم عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِهِ تَعالى : «فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» ـ : المُستَقَرُّ : الإِيمانُ الثّابِتُ ، وَالمُستَودَعُ : المُعارُ . ۵
۴۶۵۸.تفسير العيّاشي عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» ـ : ما كانَ مِنَ الإِيمانِ المُستَقَرِّ فَمُستَقَرٌّ إلى يَومِ القِيامَةِ [ أو أبَدا ] وما كانَ مُستَودَعا سَلَبَهُ اللّهُ قَبلَ المَماتِ. ۶
۴۶۵۹.الكافي عن عيسى شلقان :كُنتُ قاعِدا فَمَرَّ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام ومَعَهُ بَهمَةٌ ۷ . قالَ :
1.عواريّ : جمع عاريّة .
2.أي إذا أردتم التبرّي من أحدٍ فاجعلوه موقوفا إلى حالِ الموت ، ولا تُسارعوا إلى البراءة منه قبل الموت ؛ لأنّه يجوز أن يتوب ويرجع ، فإذا مات ولم يتُب جازت البراءةُ منه ، لأنّه ليس له بعد الموت حالة تنتظر (بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۸) .
3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۹ ، غرر الحكم : ح ۶۵۹۲ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۷ ح ۱۹ .
4.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۷۱ ح ۷۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۳ ح ۱۰ .
5.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۷۲ ح ۷۴ ، قرب الإسناد : ص ۳۸۲ ح ۱۳۴۵ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عن الإمام الصادق عليهماالسلاموص ۳۹۲ ح ۱۳۷۲ عن الحسن بن الجهم عن الإمام الرضا عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۳ ح ۱۳ .
6.تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۷۱ ح ۷۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۲۳ ح ۱۱ وراجع تفسير القمّي : ج ۱ ص ۲۱۲ .
7.البَهْم : صغار الغنم (المصباح المنير : ص ۶۴ «بهم»).