311
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۶۳۸.الإمام عليّ عليه السلام :هَبَطَ جَبرَئيلُ عَلى آدَمَ عليه السلام فَقالَ : يا آدَمُ ، إنّي اُمِرتُ أن اُخَيِّرَكَ واحِدَةً مِن ثَلاثٍ ، فَاختَرها ودَعِ اثنَتَينِ ، فَقالَ لَهُ آدَمُ : يا جَبرَئيلُ ، ومَا الثَّلاثُ ؟ فَقالَ : العَقلُ وَالحَياءُ وَالدّينُ ، فَقالَ آدَمُ : إنّي قَدِ اختَرتُ العَقلَ ، فَقالَ جَبرَئيلُ لِلحَياءِ وَالدّينِ : اِنصَرِفا ودَعاهُ ، فَقالا : يا جَبرَئيلُ ، إنّا اُمِرنا أن نَكونَ مَعَ العَقلِ حَيثُ كانَ ، قالَ : فَشَأنَكُما ، وعَرَجَ. ۱

۴۶۳۹.عنه عليه السلام :ما آمَنَ المُؤمِنُ حَتّى عَقَلَ. ۲

۴۶۴۰.عنه عليه السلام :الدّينُ وَالأَدَبُ نَتيجَةُ العَقلِ. ۳

۴۶۴۱.الإمام الصادق عليه السلام :مَن كانَ عاقِلًا كانَ لَهُ دينٌ، ومَن كانَ لَهُ دينٌ دَخَلَ الجَنَّةَ. ۴

۳ / ۳

العِلمُ

الكتاب

«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» ۵

«وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِى إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ» . ۶

1.الكافي : ج ۱ ص ۱۰ ح ۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۱۶ ح ۵۹۰۶ ، الخصال : ص ۱۰۲ ح ۵۹ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۷۰ ح ۱۰۴۳ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۸۶ ح ۸.

2.غرر الحكم : ح ۹۵۵۳ .

3.غرر الحكم : ح ۱۶۹۳ .

4.الكافي : ج ۱ ص ۱۱ ح ۶ ، ثواب الأعمال : ص ۲۹ ح ۲ كلاهما عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۹۱ ح ۲۰ .

5.آل عمران : ۱۸ .

6.سبأ : ۶ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
310

الصّانِعُ لَهُنَّ ، فَلا مَدفَعَ لِقُدرَتِهِ. ۱

۴۶۳۶.الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ أوَّلَ الاُمورِ ومَبدَأَها وقُوَّتَها وعِمارَتَهَا ـ الَّتي لا يُنتَفَعُ بِشَيءٍ إلّا بِهِ ـ العَقلُ الَّذي جَعَلَهُ اللّهُ زينَةً لِخَلقِهِ ونورا لَهُم ، فَبِالعَقلِ عَرَفَ العِبادُ خالِقَهُم وأنَّهُم مَخلوقونَ ، وأنَّهُ المُدَبِّرُ لَهُم وأنَّهُمُ المُدَبَّرونَ ، وأنَّهُ الباقي وهُمُ الفانونَ ، وَاستَدَلّوا بِعُقولِهِم عَلى ما رَأَوا مِن خَلقِهِ ؛ مِن سَمائِهِ وأرضِهِ ، وشَمسِهِ وقَمَرِهِ ، ولَيلِهِ ونَهارِهِ ، وبِأَنَّ لَهُ ولَهُم خالِقا ومُدَبِّرا لَم يَزَل ولا يَزولُ ، وعَرَفوا بِهِ الحَسَنَ مِنَ القَبيحِ ، وأنَّ الظُّلمَةَ فِي الجَهلِ ، وأنَّ النّورَ فِي العِلمِ ، فَهذا ما دَلَّهُم عَلَيهِ العَقلُ .
قيلَ لَهُ : فَهَل يَكتَفِي العِبادُ بِالعَقلِ دونَ غَيرِهِ ؟ قالَ : إنَّ العاقِلَ لِدَلالَةِ عَقلِهِ الَّذي جَعَلَهُ اللّهُ قِوامَهُ وزينَتَهُ وهِدايَتَهُ عَلِمَ أنَّ اللّهَ هُوَ الحَقُّ ، وأنَّهُ هُوَ رَبُّهُ ، وعَلِمَ أنَّ لِخالِقِهِ مَحَبَّةً ، وأنَّ لَهُ كَراهِيَةً ، وأنَّ لَهُ طاعَةً ، وأنَّ لَهُ مَعصِيَةً ، فَلَم يَجِد عَقلَهُ يَدُلُّهُ عَلى ذلِكَ ، وعَلِمَ أنَّهُ لا يوصَلُ إلَيهِ إلّا بِالعِلمِ وطَلَبِهِ ، وأنَّهُ لا يَنتَفِعُ بِعَقلِهِ إن لَم يُصِب ذلِكَ بِعِلمِهِ ، فَوَجَبَ عَلَى العاقِلِ طَلَبُ العِلمِ وَالأَدَبِ الَّذي لا قِوامَ لَهُ إلّا بِهِ. ۲

۴۶۳۷.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامٍ ـ :يا هِشامُ ، إنَّ ضَوءَ الجَسَدِ في عَينِهِ ، فَإِن كانَ البَصَرُ مُضيئا استَضاءَ الجَسَدُ كُلُّهُ . وإنَّ ضَوءَ الرّوحِ العَقلُ ، فَإِذا كانَ العَبدُ عاقِلًا كانَ عالِما بِرَبِّهِ ، وإذا كانَ عالِما بِرَبِّهِ أبصَرَ دينَهُ . وإن كانَ جاهِلًا بِرَبِّهِ لَم يَقُم لَهُ دينٌ . وكَما لا يَقومُ الجَسَدُ إلّا بِالنَّفسِ الحَيَّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ الدّينُ إلّا بِالنِّيَّةِ الصّادِقَةِ ؛ ولا تَثبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَةُ إلّا بِالعَقلِ. ۳

1.الكافي : ج ۱ ص ۱۴۱ ح ۷ ، التوحيد : ص ۳۱ ح ۱ وفيه «بنقص» بدل «ببعض» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۵ ح ۱۴ .

2.الكافي : ج ۱ ص ۲۹ ح ۳۴ عن الحسن بن عمّار .

3.تحف العقول : ص ۳۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۵۳ ح ۳۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4492
صفحه از 535
پرینت  ارسال به