279
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۵۴۷.عنه عليه السلام :الإِيمانُ ۱
أن تُؤثِرَ الصِّدقَ حَيثُ يَضُرُّك ، عَلَى الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُكَ ، وألّا يَكونَ في حَديثِكَ فَضلٌ عَن عَمَلِكَ وأن تَتَّقِيَ اللّهَ في حَديثِ غَيرِكَ . ۲

۴۵۴۸.الإمام الباقر عليه السلام :مَن دَخَلَ قَلبَهُ خالِصُ حَقيقَةِ الإِيمانِ شَغَلَ عَمّا فِي الدُّنيا مِن زينَتِها ... إنَّ المُؤمِنَ لا يَنبَغي لَهُ أن يَركَنَ ويَطمَئِنَّ إلى زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا . ۳

۴۵۴۹.الإمام الصادق عليه السلام :لا يَبلُغُ أحَدُكُم حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ أبعَدَ الخَلقِ مِنهُ فِي اللّهِ ويُبغِضَ أقرَبَ الخَلقِ مِنهُ فِي اللّهِ. ۴

۴۵۵۰.عنه عليه السلام :إنَّ مِن حَقيقَةِ الإِيمانِ أن تُؤثِرَ الحَقَّ وإن ضَرَّكَ ، عَلَى الباطِلِ وإن نَفَعَكَ ، وأن لا تَجوزَ مَنطِقُكَ عِلمَكَ . ۵

۴۵۵۱.عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّهُ لَن يُؤمِنَ عَبدٌ مِن عَبيدِهِ حَتّى يَرضى عَنِ اللّهِ فيما صَنَعَ اللّهُ إلَيهِ وصَنَعَ بِهِ عَلى ما أحَبَّ وكَرِهَ. ۶

۴۵۵۲.عنه عليه السلام :لا يَمحَضُ رَجُلٌ الإِيمانَ بِاللّهِ حَتّى يَكونَ اللّهُ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ وأبيهِ واُمِّهِ ووَلَدِهِ وأهلِهِ ومالِهِ ومِنَ النّاسِ كُلِّهِم. ۷

۴۵۵۳.عيسى عليه السلام :لا يَجِدُ العَبدُ حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى لا يُحِبَّ أن يُحمَدَ عَلى عِبادَةِ اللّهِ عز و جل . ۸

1.في بحار الأنوار وشرح نهج البلاغة ج ۲۰ ص ۱۷۵ : «علامة الإيمان أن ... » .

2.نهج البلاغة : الحكمة ۴۵۸ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۴ ح ۴۹ .

3.تحف العقول : ص ۲۸۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۶۵ ح ۲ .

4.تحف العقول : ص ۳۶۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵۲ ح ۱۰۶ .

5.الخصال : ص ۵۳ ح ۷۰، المحاسن: ج ۱ ص۳۲۵ ح ۶۵۵ كلاهما عن زرارة ، بحارالأنوار: ج ۷۰ ص۱۰۶ ح ۲ .

6.الكافي : ج ۸ ص ۸ ح ۱ عن إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۱۷ ح ۹۳ .

7.فلاح السائل : ص ۲۰۱ ح ۱۱۳ عن الحسين بن سيف ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۵ ح ۲۵ .

8.ربيع الأبرار : ج ۲ ص ۶۳ ، تاريخ دمشق : ج ۴۷ ص ۴۵۰ وفيه «أحد» بدل «العبد» و «طاعة» بدل «عبادة» .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
278

المِراءَ وإن كانَ صادِقا . ۱

۴۵۴۲.عنه صلى الله عليه و آله :لا يَبلُغُ العَبدُ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ فِي المِزاحِ وحَتّى يَترُكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ. ۲

۴۵۴۳.الإمام الصادق عليه السلام :إنّا لا نَعُدُّ الرَّجُلَ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ بِجَميعِ أمرِنا مُتَّبِعا مُريدا ، ألا وإنَّ مِنِ اتِّباعِ أمرِنا وإرادَتِهِ الوَرَعَ ، فَتَزَيَّنوا بِهِ يَرحَمكُمُ اللّهُ ، وكَبِّدوا ۳ أعداءَنا بِهِ يَنعَشكُمُ اللّهُ. ۴

۴۵۴۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ وَالنّاسِ أجمَعينَ. ۵

۴۵۴۵.عنه صلى الله عليه و آله :لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، وتَكونَ عِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، ويَكونَ أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . ۶

۴۵۴۶.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ مِن حَقيقَةِ الإِيمانِ أن يُؤثِرَ العَبدُ الصِّدقَ حَتّى نَفَرَ عَنِ الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُ ، ولا يَعدُ المَرءُ بِمَقالَتِهِ عِلمَهُ. ۷

1.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۶۸ ح ۸۶۳۸ وص ۲۹۱ ح ۸۷۷۴ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۲۴ ح ۸۲۲۹ .

2.مسند الشاميين : ج ۳ ص ۲۱۵ ح ۲۱۱۵ ، حلية الأولياء : ج ۵ ص ۱۷۶ نحوه وكلاهما عن عمر بن الخطّاب .

3.التكبيد من الكَبَد بمعنى المشقّة (المصباح المنير : ص ۵۲۳ «كبد»).

4.الكافي : ج ۲ ص ۷۸ ح ۱۳ عن ابن رئاب ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۲۳۵ .

5.صحيح البخاري: ج ۱ ص۱۴ ح ۱۵، صحيح مسلم : ج ۱ ص۶۷ ح ۷۰، سنن ابن ماجة: ج ۱ ص۲۶ ح ۶۷، سنن النسائي: ج ۸ ص۱۱۴، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۳۵۳ ح ۱۲۸۱۴ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۷ ح ۷۰.

6.الفردوس : ج ۵ ص ۱۵۴ ج ۷۷۹۶ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۵۹ ح ۵۷۹۰ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۷۵ ح ۶۴۱۶ ؛ علل الشرائع : ص ۱۴۰ ح ۳ ،الأمالي للصدوق : ص ۴۱۴ ح ۵۴۲ كلّها عن أبي ليلى نحوه ، المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۱۳۴ ح ۶۱۹ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۱۳ ح ۲۷ .

7.تحف العقول : ص۲۱۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۳۰۰ ح ۹۲۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۵۶ ح ۱۱۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4667
صفحه از 535
پرینت  ارسال به