الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّهِ لَكُم؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّهِ عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ » الآيَة . ۱
۴۴۵۱.الإمام الصادق عليه السلام :يَنتِجُ اللّهُ تَعالى في هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلاً مِنّي وأنَا مِنهُ ، يَسوقُ اللّهُ تَعالى بِهِ بَركاتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَيُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ، ويُخرِجُ الأَرضُ بَذرَها ، وتَأمَنُ وُحوشُها وسِباعُها ، ويُملَأُ الأَرضُ قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا . ۲
۴۴۵۲.صحيح البخاري عن خبّاب بن الأرت :شَكَونا إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُردَةً ۳ لَهُ في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَقُلنا : ألا تَستَنصِرُ لَنا ، ألا تَدعو لَنا؟
فَقالَ : قَد كانَ مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فَيُحفَرُ لَهُ فِي الأَرضِ ، فَيُجعَلُ فيها، فَيُجاءُ بِالمِنشارِ فَيوضَعُ عَلى رَأسِهِ فَيُجعَلُ نِصفَينِ ، ويُمشَطُ بِأَمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِهِ وعَظمِهِ ، فَما يَصُدُّهُ ذلِكَ عَن دينِهِ ، وَاللّهِ لَيَتِمَّنَّ هذَا الأَمرُ ، حَتّى يَسيرَ الرّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَا اللّهَ ، وَالذِّئبَ عَلى غَنَمِهِ ، ولكِنَّكُم تَستَعجِلونَ . ۴
1.بحار الأنوار: ج ۵۱ ص ۶۴ ح ۶۵ نقلاً عن الصفواني في كتابه.
2.الغيبة للطوسي: ص ۱۸۸ ح ۱۴۹ عن يحيى بن العلاء الرازي، بحار الأنوار: ج ۵۱ ص ۱۴۶ ح ۱۶.
3.البُردَة: كِساءٌ يُلتَحَف به . قال الأزهريّ : وجمعها بُرَد ، وهي الشملة المُخطَّطة. (لسان العرب : ج ۳ ص ۸۷ «برد») .
4.صحيح البخاري: ج ۶ ص ۲۵۴۶ ح ۶۵۴۴، سنن أبي داوود: ج ۳ ص ۴۷ ح ۲۶۴۹، مسند ابن حنبل: ج ۱۰ ص۳۴۷ ح ۲۷۲۸۶، صحيح ابن حبّان: ج ۱۵ ص ۹۱ ح ۶۶۹۸، السنن الكبرى: ج ۹ ص ۱۰ ح ۱۷۷۲۰، كنز العمّال: ج ۱ ص ۲۶۳ ح ۱۳۲۰؛ إعلام الورى: ج ۱ ص ۱۲۱ نحوه، بحار الأنوار: ج ۱۸ ص ۲۱۰ ح ۳۸.