219
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس

۴۴۵۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَنزِلُ عيسَى بنُ مَريَمَ إماما عادِلاً ، وحَكَما مُقسِطا، فَيَكسِرُ الصَّليبَ ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ ، ويُرجِعُ السِّلمَ ، ويَتَّخِذُ السُّيوفَ مَناجِلَ ، وتَذهَبُ حُمَةُ كُلِّ ذاتِ حُمَةٍ ۱ ، وتُنزِلُ السَّماءُ رِزقَها، وتُخرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها ، حَتّى يَلعَبَ الصَّبِيُّ بِالثُّعبانِ فَلا يَضُرُّهُ ، ويُراعِي الغَنَمُ الذِّئبَ فَلا يَضُرُّها ، ويُراعِي الأَسَدُ البَقَرَ فَلا يَضُرُّها . ۲

۴۴۵۴.الإمام عليّ عليه السلام :لَو قَد قامَ قائِمُنا ، لَأَنزَلَتِ السَّماءُ قَطرَها ، ولَأَخرَجَتِ الأَرضُ نَباتَها ، ولَذَهَبَتِ الشَّحناءُ ۳ مِن قُلوبِ العِبادِ ، وَاصطَلَحَتِ السِّباعُ وَالبَهائِمُ ، حَتّى تَمشِيَ المَرأَةُ بَينَ العِراقِ إلَى الشّامِ لا تَضَعُ قَدَمَيها إلّا عَلَى النَّباتِ ، وعَلى رَأسِها زينَتُها ۴ ، لا يَهيجُها سَبُعٌ ولا تَخافُهُ . ۵

1.الحُمَةُ: سَمُّ كُلِّ شيء يلدغ أو يلسَع (المصباح المنير : ص ۱۵۴ «حمى») .

2.مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۵۳۰ ح ۱۰۲۶۵، تاريخ دمشق: ج ۴۷ ص ۴۹۶ ح ۱۰۳۱۲ كلاهما عن أبي هريرة وراجع المصنّف لابن أبي شيبة: ج ۸ ص ۶۵۴ ح ۴۳ وتفسير القرطبي: ج ۱۶ ص ۱۰۶ .

3.الشَحناءُ : العَدَاوةُ (النهاية: ج ۲ ص ۴۴۹ «شحن»).

4.في تحف العقول «زنبيلها» بدل «زينتها» .

5.الخصال: ص ۶۲۶ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۰ ص ۱۰۴ ح ۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
218

الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّهِ لَكُم؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّهِ عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ » الآيَة . ۱

۴۴۵۱.الإمام الصادق عليه السلام :يَنتِجُ اللّهُ تَعالى في هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلاً مِنّي وأنَا مِنهُ ، يَسوقُ اللّهُ تَعالى بِهِ بَركاتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَيُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ، ويُخرِجُ الأَرضُ بَذرَها ، وتَأمَنُ وُحوشُها وسِباعُها ، ويُملَأُ الأَرضُ قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا . ۲

۴۴۵۲.صحيح البخاري عن خبّاب بن الأرت :شَكَونا إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُردَةً ۳ لَهُ في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَقُلنا : ألا تَستَنصِرُ لَنا ، ألا تَدعو لَنا؟
فَقالَ : قَد كانَ مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فَيُحفَرُ لَهُ فِي الأَرضِ ، فَيُجعَلُ فيها، فَيُجاءُ بِالمِنشارِ فَيوضَعُ عَلى رَأسِهِ فَيُجعَلُ نِصفَينِ ، ويُمشَطُ بِأَمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِهِ وعَظمِهِ ، فَما يَصُدُّهُ ذلِكَ عَن دينِهِ ، وَاللّهِ لَيَتِمَّنَّ هذَا الأَمرُ ، حَتّى يَسيرَ الرّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَا اللّهَ ، وَالذِّئبَ عَلى غَنَمِهِ ، ولكِنَّكُم تَستَعجِلونَ . ۴

1.بحار الأنوار: ج ۵۱ ص ۶۴ ح ۶۵ نقلاً عن الصفواني في كتابه.

2.الغيبة للطوسي: ص ۱۸۸ ح ۱۴۹ عن يحيى بن العلاء الرازي، بحار الأنوار: ج ۵۱ ص ۱۴۶ ح ۱۶.

3.البُردَة: كِساءٌ يُلتَحَف به . قال الأزهريّ : وجمعها بُرَد ، وهي الشملة المُخطَّطة. (لسان العرب : ج ۳ ص ۸۷ «برد») .

4.صحيح البخاري: ج ۶ ص ۲۵۴۶ ح ۶۵۴۴، سنن أبي داوود: ج ۳ ص ۴۷ ح ۲۶۴۹، مسند ابن حنبل: ج ۱۰ ص۳۴۷ ح ۲۷۲۸۶، صحيح ابن حبّان: ج ۱۵ ص ۹۱ ح ۶۶۹۸، السنن الكبرى: ج ۹ ص ۱۰ ح ۱۷۷۲۰، كنز العمّال: ج ۱ ص ۲۶۳ ح ۱۳۲۰؛ إعلام الورى: ج ۱ ص ۱۲۱ نحوه، بحار الأنوار: ج ۱۸ ص ۲۱۰ ح ۳۸.

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    عبدالهادي مسعودي، رسول افقي، سيد محمّد كاظم الطّباطبائي
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4775
صفحه از 535
پرینت  ارسال به